عــُكـاظ مُلتقى الأصالة الأدبية
عزيزي الزائر ..
أهلاُوسهلاً بك في عكاظ ملتقى الأصالةالأدبية
تفضل علينا بالتسجيل ستجد الأصالة بكافة أطيافها
شكرا لك
ولك محبتنا فى الله
http://perm-almasry.bidaro.com


ملتقى المعلقات الجماعية كنمط شعرى حداثى معاصر أسس له الشاعر الناقد عبدالوهاب موسى ..بيرم المصرى
 
الرئيسيةبوابة الرحمةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

//إلى أحبتنا الشعراء فىكافة أنحاء العالم:..هَلمّوا الى بُغيتكم ، وشاركوا فى معلقات الحرية والتحرر من النظم الحاكمة المستبدة وأولاها: عينُ الإشارةِ للنُهى..!!(طريقنا الى القدس)،، للشاعر عبدالوهاب موسى /بيرم المصرى فى منتدى خاص بالمعلقات تابع لفئة الشعر الفصيح،،،،،،،، وثانيها:إنسان عينك قد كساهُ القارُ!! معلقة الجحش على تفعيلة بحر الكامل التام وبقافية رائية مرفوعة،،،أدخل وشارك فيهما أو فى أحدهما الآن أو فى أى وقت لاحق فهما وغيرهما مفتوحتان للمشاركة فى أى وقت تشاء أيها المشارك الكريم،، وذلك:سواء ببيت واحد أو ببيتين أوبعدةِ أبياتٍ،،،،،،،



وتعدل إدارة الموقع القصيدة فتُذيـّلُُ المعلقة ُ باسم المشارك وبيان أبياته على حده حتى وإن تكررت مشاركته بأبيات آخرى تضيف جديدا الى بنية القصيدة وعناصرها ، بشرط الإلتزام بالبحر الشعرى (الكامل التام) والقافية دالية مفتوحة و ستبقى مشاركة الشاعرفى حِضن التاريخ الأدبى دليلا واضحًا على أن ناظمَها  شاعرٌ قديرٌ حُرٌ،عروبى ومنتمى.فالمعلقات هى معجم حقيقى وعملى لشعراء العالم//والحمدلله رب العالمين//

آخر المواضيع المنشورة » » » » الاعجاز الالهي في امية الرسول علية الصلاة و السلام الأحد 01 مايو 2016, 6:15 pm من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » (الكافُ فى مبنى "..كأنك.." *1تختفى..!! ) لعبدالوهاب موسى فى مولد الحبيب السبت 30 أبريل 2016, 4:21 am من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » تقاسيم على أوتار عشق السبت 30 أبريل 2016, 3:10 am من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » أرجو من الشعراء والنقاد مساعدتي الإثنين 14 مارس 2016, 6:29 pm من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » الجحش نهّق رفص ووليد جاموس معلوف. الجمعة 27 فبراير 2015, 7:26 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » رساله من القران الى عباد الرحمن الجمعة 27 فبراير 2015, 7:22 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » اقرأيني .. بقلم / د. مختار محرم الجمعة 27 فبراير 2015, 7:19 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » محاضرة في العروض / الجمعة 27 فبراير 2015, 7:17 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » غالب الغول/ الرد على موضوع / م/ع , الإثنين 19 يناير 2015, 8:04 am من طرفgoweto_bilobed غالب أحمد الغول » » » » الصلاة على النبي الأحد 04 يناير 2015, 9:38 am من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » الصلاه الاسبقيه للامام الرفاعى الجمعة 26 ديسمبر 2014, 10:26 pm من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » السيده نفيسه رضي الله عنهاو ارضاها الخميس 25 ديسمبر 2014, 8:41 pm من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » من فضلكم اسمعونى الخميس 25 ديسمبر 2014, 10:01 am من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » my life for freedom الخميس 25 ديسمبر 2014, 9:45 am من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » غالب الغول يرد على الأستاذ خشان عروضياً الخميس 18 سبتمبر 2014, 10:21 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » عذبينا وافرحى بقلمى / سهام ماجد الإثنين 08 سبتمبر 2014, 5:46 pm من طرفgoweto_bilobed سهام ماجد » » » » بكاء و أطلال السبت 19 يوليو 2014, 12:18 am من طرفgoweto_bilobed هند الزوناني "ميساء العمر » » » » يا ناس/ غالب الغول الجمعة 18 يوليو 2014, 3:47 pm من طرفgoweto_bilobed سهام ماجد » » » » " تقاسيم على أوتار عشق" السبت 05 يوليو 2014, 11:25 pm من طرفgoweto_bilobed هند الزوناني "ميساء العمر » » » » الدوبيت/ وزن عربي الجمعة 04 يوليو 2014, 11:26 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » مع ثوار العروض الجمعة 04 يوليو 2014, 11:16 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » غالب الغول/ قصة النبي إبراهيم ( شعراً ) الجمعة 04 يوليو 2014, 7:03 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » غالب الغول / قصيدة غروب القمر الجمعة 04 يوليو 2014, 2:00 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » همسات الأشواق/ غالب الغول الخميس 03 يوليو 2014, 10:02 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » بركان،،لهايدى فريد الخميس 03 يوليو 2014, 8:16 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » علم الشعر و علم العروض الخميس 03 يوليو 2014, 6:00 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » الدكتورة نجلاء طمان الشاعرة والناقدة المصريةالراقيةتمنهج دراستى النقدية المتواضعةعن قصيدة شتات على رصيف الوطن للشاعرة الفلسطينية سلام الباسل ضمن منهجية الناقد العالمى بارت!!!!!!!: الأربعاء 02 يوليو 2014, 10:48 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » أسرار برمودا والتنين من القرآن و السنة.. الحقيقة الغائبة: د / عائض القرني الأربعاء 02 يوليو 2014, 4:50 am من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » الصلاة على نبينا محمد السبت 21 يونيو 2014, 9:56 pm من طرفgoweto_bilobed ماجى نور » » » » اتسأل ودّا قضاه الغياب؟ السبت 10 مايو 2014, 2:55 pm من طرفgoweto_bilobed د.ابراهيم ابوزيد


شاطر | 
 

 نعم يجوز الإقتباس من القرآن فى الشعرولايجوز التقليد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالوهاب موسى
شاعر ناقدمؤسس عكاظ والمديرالمسؤول
شاعر ناقدمؤسس عكاظ والمديرالمسؤول
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 01/04/1951
العمر : 66
الدولة أو مكان الأقامة : مصر

مُساهمةموضوع: نعم يجوز الإقتباس من القرآن فى الشعرولايجوز التقليد   السبت 15 مارس 2014, 9:19 pm

الإقتباس من القرآن  فى الشعر بين الحلال والحرام
*- استلاف لغة القرآن .. حلال قطعاً مثل:
 
    الي استاذة تماضر ..
    ـــــــ
    قالت
    ابحث عليك ..
    قلت
    هزي اليك بجوع النملة
    اتناثر اليك
(وكما قالت كاتبة مصرية دكتورة نوال السعداوى لعنها الله حين أرادت تنتصر للمرأة انتصارا رخيصا وقالت:
قل هى الله أحد...!!!!)
    جرت العادة بين بعض الادباء خصوصاً الشعراء منهم اقتباس بعض مفردات القرآن الكريم بقصد اسقاطات جماليه علي النص لما تتضمنه لغة القرآن من شفافية مفرطة وبلاغة ذات ابعاد متعددة تضيف الي النص الادبي – اذا احسن استخدامها – بعدا جماليا رفيعاً..
    ولا يتعلق هذا النوع من استلاف لغة القرآن مطلقاً بالاستهزاء او التقليل من شأن النص القرآني كما لا يعني هذا مؤشراً الي تدني درجة الايمان لدى االمستخدم لهذه اللغة – لغة القرآن - ..
    فبالعكس تماما ان هذه الاستخدامات مختوم على ظاهرها وباطنها اعجاب بارز بلغة القرآن ، ولا جدوى من تقليل شأن هذه المحاولات وا جهاض اجتهاد الاديب او الشاعر من التشكك حول هذه المحاولات وتدشينها بلغة الحرام المربكة ومحاولات اسقاط وجه شبه بينها وبين بعض المحاولات التي عمدت على تقليد القرآن بهدف التقليل من شأنه في عهود الاسلام الاولي وقد تناقل عنها المحاولة الشهيرة لتقيلد سورة الفيل (الفيل وما ادراك ما الفيل .. له خرطوم طويل .. الخ) .
    والفرق بين التقليد والاقتباس – اظنه – الفرق بين الحلال والحرام .
 
 
يعتبر القران الكريم بحر من بحور البلاغة الادبية ومن النصوص الجمالية ذات القوة التاثيرية الثابتة في النفس فلذلك ما انفك الشعراء والادباء والخطباء ينهلون من فيض نوره نثراً وشعراً وخطابتاً وذلك أما عن طريق الاقتباس أو الاستدلال أو التقليد.
 
الاقتباس وهو تضمين واحتواء النص على بعض القران مع المحافظة على قدسيته.
 
الاستدلال وهو اخذ اية قرانية كاملة مسبوقة بمقولة قال تعالي للاشارة للاصل
 
اما التقليدهو تناول الاصل واحداث تشويه فيه وهو امر تنفر منه النفس في النصوص العادية فمابالك بما يتعلق بالنصوص الكريمة
 
فالعديد من العلماء والادباء والشعراء والخطباء تشتم من السنة اقلامهم اريج النفس القراني كمصدر لجمال الكلمة واعجاز التراكيب التصويرية مما يفتح لهم مغاقل الحرف العصي واريحية التعبير ولا اعتقد من هذا الباب تدخل علينا رياح الحرمة.
 
استخدام النص القراني ، لم يقتصر علي الشعر والأدب وانما مورس أيضآ ـ بالأضافة للخط ـ علي مستوي الفن التشكيلي ، ولم يلقي معارضة كالتي جناها الشعراء مثلآ أو الأدباء لاختلاف البنية والمفاهيم التي يشتغل عليها التشكيلي وجمهوره ... وأذكر أنه عندما كتب محمود درويش ديوانه : أحد عشر كوكبآ ، لقي نصيبه من سوط الحرام/الحلال ، الا أن مارسيل خليفة ناله النصيب الأكبر عندما لحن بعض مقاطع الديوان في أغنيته :
" أنا يوسف ، يا أبـي " ..
ولاحظ هنا أنه كلما اقتربت الممارسة من العامة " الذهن الجماعي " كلما اشتد الرفض ، ربما للحساسية و القدسية التي تتغلف القران
 
زعيم حزب الوفدمكرم عبيد المسيحى الديانه كان يحفظ القران كاملا لان الخطابه فى تلك الفتره لها دورها فى الحياه السياسيه فى غياب جل وسائل الاعلام المتعارف عليها الان وكان اسلوبه الخطابى يعتمد تماما على الاقتباس الذى هو احد اهم افرع البلاغه والاقتباس اساسا هو اخذ عبارات من القران الكريم وكانت له خطب مشهوره ويحفظها اغلب الوفديين فى ذلك الزمان.
=
منقول من موقع سودانيز
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=8&msg=1085621312
 
وأضفت التقليد القبيح بين قوسين وشتان مابين التقليد إستهزاءًا والإقتباس (التناص) بدقة وحرفية عالية.
 
 
*- حكم التضمين أو الاقتباس لآيات القرآن و أحاديث السنة في الشعر:
 
كيف نتعامل مع النصوص الأدبية التي توظف نصا من القرآن الكريم؟
   هذه المسألة اختلف فيها العلماء بين مجيز ومانع وقد روي عن البقلاني كراهته
    ولكن توظيف ايات او مقاطع من نصوص شرعية من كتاب او سنة وسماه القدماء تضمينا والمتأخرون اقتباسا
 الذي اراه فيه مايلي
  ان القران الكريم اعجز الناس ببيانه والاعجاز البياني والبلاغي من ابرز مظاهر الاعجاز العام في القران الكريم
  كما ان السنة النبوية فيها من الاعجاز ما روي انه عليه السلام اوتي جوامع الكلم وميز بذلك عن سائر الانبياء عليهم السلام
وقد ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في كثير من الأحاديث  التضمين لايات في حديثه ومنها: ” إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه؛ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ” ومنها قوله – صلى الله عليه وسلم – ” الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين “
  و قد ورد في الاشعار ما وافق القران والسنة سواء في الشعر الجاهلي قبل الاسلام كما في شعر عبيد بن الابرص وزهير بن ابي سلمى في معلقتيهما او في شعر امية بن ابي الصلت الذي كان يجب النبي صلى الله عليه وسلم شعر كما في صحيح مسلم
كما وردت نصوص شعرية في عصر صدر الاسلام وما بعده موافقة لبعض الاثار او الايات
كقول  الطرطوشى
رحل الظاعنون عنك وأبقوا … فى حواشى الأحشاء وجدا مقيما
قد وجدنا السلام يردا سلاما … إذ وجدنا النوى عذابا أليما …
 وثبت عن الشافعى:
أنلنى بالذى استقرضت خطا … وأشهد معشرا قد شاهدوه
فإن الله خلاق البرايا … عنت لجلال هيبته الوجوه
 يقول إذا تداينتم بدين … إلى أجل مسمى فاكتبوه
كما ذكر صاحب البرهان في علوم القران
 وعلى ايه حال فان النص القراني ان وافق تركيبه تركيبا معروفا في الادب العربي فلا شك في جوازه
 ولكن الخلاف في الاقتباس على صورة موافقة للنص القراني او النبوي
وعليه
فالاولى عدم الاقتباس ، وان كان الشاعر لابد مقتبسا فبشروط:
اولها : ان يكون السياق مناسبا للاقتباس
ثانيا: ان توضع الاية في سياق يناسب معنى الاية الكريمة بمعنى ان لا يقتبس النص الشريف في سياق لم يعتبره علماء التفسير معنى محتملا للاية او شراح الحديث معنى معتبرا للحديث
ثالثا: ان يكون السياق العام مضبوطا بالاداب الشرعية في الخطاب ، بمعنى قوله عليه السلام ان من البيان لحكمه، فلا تحوي القصيدة اسفافا او تشبيبا او غيره مما لا ينبغي
قال ابن مفلح المقدسي الحنبلي في الآداب الشرعية: سئل ابن عقيل عن وضع كلمات وآيات من القرآن في آخر فصول خطبة وعظية؟ فقال: تضمين القرآن لمقاصد تضاهي مقصود القرآن لا بأس به تحسينا للكلام، كما يضمن في الرسائل إلى المشركين آيات تقتضي الدعاية إلى الإسلام، فأما تضمين كلام فاسد فلا يجوز ككتب المبتدعة.
وقد أنشدوا في الشعر:
ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنينا
ولم ينكر على الشاعر ذلك، لما قصد مدح الشرع، وتعظيم شأن أهله، وكان تضمين القرآن في الشعر سائغاً لصحة القصد وسلامة الوضع
واما ان كان في التضمين من معاني الاستهزاء او الكفر او الانتقاص او التعريض بالقران الكريم فحرام قد يبلغ درجة الكفر عياذا بالله
وعلى كل فالاولى اجتنابه تكرمة لكتاب الله ولسنة نبيه عليه السلام
والله اعلم
=
منقول من موقع دكتور أنور سعادة
http://amjads.wordpress.com/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%89/%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88/
 
*- حكم الاقتباس من القرآن والحديث:
 
 
لا بد لمن عرض للاقتباس غالباً أن يتناول القول في حكمه، وقد رأينا كثيراً من المصنفات البلاغية لم تخل من بيان ذلك الحكم والاستدلال عليه.
والذي عليه جماهير العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة والشافعية جواز الاقتباس من القرآن في النثر، وقد نقل الاتفاق على هذا الحافظ جلال الدين السيوطي في رسالته -رفع الباس- وحشد له الأدلة، وساق النصوص من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ثم من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من الأئمة حتى عصره، وقال في حاشيته على تفسير البيضاوي: -فإن قلت: نرى في هذا الزمان قوماً يستنكرون ذلك - أي الاقتباس - ويقولون: ألفاظ القرآن لا تستعمل في غيره، قلت: إنما استنكره هؤلاء جهلاً منهم بالنصوص والقول، فقد استعمله النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث، والصحابة والتابعون والعلماء قديماً وحديثاً، ونصوا في كتب الفقه على جوازه-.
- ومن الأدلة على جواز الاقتباس من القرآن ما مر بك من قوله صلى الله عليه وسلم حين دخل خيبر: -الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين-، فاقتبس صلى الله عليه وسلم من قول الله عز وجل: -فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين- -الصافات:771-. قال السيوطي عند هذا الحديث: -إنه من أدلة جواز الاقتباس من القرآن، وهي كثيرة لا تحصى-.
 
ونظائر الاقتباس في الأخبار كثيرة، ولا عبرة لقول من كرهه-.
 
وإذا جاز الاقتباس من القرآن في النثر فمن الحديث النبوي من باب أولى، لأن الحديث تصح روايته بالمعنى على الصحيح، -وهو الذي تشهد به أحوال الصحابة رضي الله عنهم والسلف الأولين- كما يقول ابن الصلاح.
 
ذلك هو حكم الاقتباس من القرآن والحديث في الكلام المنثور، وهو كما ترى جائز بلا خلاف.
 
- أما الاقتباس في الشعر فالذي عليه أكثر العلماء الجواز، وكره ذلك القاضي أبوبكر الباقلاني والنووي فيما روي عنه، ويبدو أن كراهتهما باعثها الورع والتأدب مع القرآن والحديث، كما أشار إلى هذا المعنى السبكيان بهاء الدين وأخوه تاج الدين.
 
لقد فرّق الباقلاني والنووي بين الاقتباس في النثر والشعر، وذلك أنهما رأيا أن الله عز وجل نزه القرآن عن أن يكون شعراً، ونفى عن نبيه صلى الله عليه وسلم قول الشعر، فقال عز وجل: -وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين- -يس:96- وقال سبحانه: -وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون- -الحاقة:14-، فليس من اللائق بعدئذ أن يُنظم شيء من القرآن أو الحديث في سياق الشعر، فينسب هذا إلى الله أو إلى رسوله صلى الله عليه وسلم على أنه من كلامهما.
 
- قلت:
والحق الذي يجب المصير إليه ما ذهب إليه الأكثرون من جواز الاقتباس في النظم، لعدم الدليل المانع من ذلك.
 
ثم إن القول بمنع الاقتباس في الشعر موجب للتفريق بين النثر والشعر، وهما سواء،
 
كما قال الإمام الشافعي رحمه الله: -الشعر كلام حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام-، هذا من ناحية.
 
ومن ناحية أخرى، فإن الشاعر في الاقتباس لا يصرح بأن المقتبس هو عين كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام، أي لا يقول: قال الله أو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو نحو ذلك، فيقال: إنه قد جعل نص القرآن أو الحديث شعراً، ولكن المقتبس يورد ذلك على أنه من كلامه هو، وإذا كان الاقتباس تضمين الكلام جملة أو أكثر توافق عبارة القرآن أو الحديث وليست منهما حقيقة، فإنه يسوغ للشاعر تغيير ما اقتبسه بزيادة أو نقصان، أو تقديم أو تأخير، أو تعريف أو تنكير، أو إبدال للظاهر من المضمر أو العكس، إلى غير ذلك مما يبتغيه الوزن من غير نكير.
 
ومع أن البلاغيين يصرحون أن المقتبس ليس قرآناً ولا حديثاً، بل هو من قبيل الموافقة أو المشابهة، فإن كثيراً من العلماء استحبوا أن يقع الاقتباس في الشعر العف، الشريف الغرض، النظيف المعاني، وكرهوا أن يكون الشعر المقتبس فيه من القرآن والسنة مما جرى في أودية السخف والهزل والغزل والمجون، ونحو ذلك من المقامات السيئة، لما يتبادر إلى الذهن من أن هذه في الأصل ألفاظ قرآنية وجمل نبوية، فكيف وقعت في ذلك السياق السيء أو الخادش للحياء.
 
ما يحرم اقتباسه من القرآن والحديث
 
إن في القرآن والحديث أشياء لا يجوز اقتباسها أبداً في شعر ولا نثر، فمن ذلك ما أضافه الله إلى نفسه مما تكلم به سبحانه وتعالى، فلا يحل لأحد أن يضيف إلى نفسه ما أضافه الله إلى نفسه المقدسة، كقوله سبحانه مخاطباً موسى عليه السلام: -إني أنا ربك فاخلع نعليك- -طه:21- وقوله تعالى: -إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري- -طه:41- وقوله تعالى: -بلى ورسلنا لديهم يكتبون- -الزخرف:08- فهذا لا يجوز اقتباسه أبداً.
 
ومما يحرم اقتباسه ما أقسم الله به من مخلوقه، فإذا اقتبس هذا صار من كلام المقتبس نفسه فيكون قسماً منه بغير الله، وهو شرك كما في قول بعض الحداثيين:
 
والتين والزيتون
وطور سينين
وهذا البلد المحزون
لقد رأيت يومها سفائن الإفرنج
تغوص تحت الموج
ومن الاقتباس المحرم ما يتبادر إلى السامع أنه القرآن مع تغيير بعض الكلمات، كقول أحد الكتّاب: -والنجم إذا هوى، ما ضل يراعك وما غوى، علمه شديد القوى، ذو مرَّة فاستوى...-!!
 
إرسال المثل من القرآن والسنة.
 
إن في القرآن والسنة آيات وأحاديث فيها حكمة وبلاغة، وإيجاز في اللفظ، يضعها الناس في كلامهم موضع الأمثال، لرشاقتها وإيجازها وحسن مدلولها وجريانها مجرى الأمثال.
 
 
فيُتمثل بذلك النوع من الآيات والأحاديث في الوقائع وفي المقامات التي يكون بينها وبين ما تضمنته تلك الآيات والأحاديث تناسب، ويسمى هذا: -إرسال المثل-، وهو أحد الفنون البديعية، وهو غير الأمثال الصريحة التي تصدر بلفظ -مثل- أو -مثلهم-، ونحو ذلك.
 
 
ومما يجري مجرى المثل من القرآن قوله تعالى: -إن الباطل كان زهوقاً- -الإسراء:18-، وقوله سبحانه: -ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله- -فاطر:34-، وقوله عز وجل: -ولا يُنبئك مثل خبير- -فاطر:41- وقوله سبحانه: -لكم دينكم ولي دين- -الكافرون:6- في مقام المتاركة.
 
 
والتمثل بالقرآن شعبة من الاقتباس ونوع منه، وهو جائز، بل قد استحسنه العلماء إذا وقع في موضعه المناسب، لما فيه من جمال التعبير وجلال الأداء، وإصابة الغرض
 
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - -إن تلا الآية عند الحكم الذي أنزلت له أو ما يناسبه من الأحكام فحسن.
 
ومن هذا الباب ما بينه الفقهاء من الأحكام الثابتة بالقياس، وما يتكلم فيه المشايخ والوعاظ، فلو دعي الرجل إلى معصية قد تاب منها فقال: -وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا- -الأعراف:98-
 
وكذا لو قال - عند همه وحزنه -: -إنما أشكو بثى وحزني إلى الله- -يوسف:68- ونحو ذلك كان حسناً-.
 
=
منقول من موقع جامعة أم القرى
http://uqu.edu.sa/page/ar/147599
 
موضوع شائك وقد تم حسمه
بورك جهدك
وأرىجواز الإقتباس(التناص) ولايجوز التقليد
دمت متألقا
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نعم يجوز الإقتباس من القرآن فى الشعرولايجوز التقليد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عــُكـاظ مُلتقى الأصالة الأدبية :: المنتدى العام :: النقد الموضوعى-
انتقل الى: