عــُكـاظ مُلتقى الأصالة الأدبية
عزيزي الزائر ..
أهلاُوسهلاً بك في عكاظ ملتقى الأصالةالأدبية
تفضل علينا بالتسجيل ستجد الأصالة بكافة أطيافها
شكرا لك
ولك محبتنا فى الله
http://perm-almasry.bidaro.com


ملتقى المعلقات الجماعية كنمط شعرى حداثى معاصر أسس له الشاعر الناقد عبدالوهاب موسى ..بيرم المصرى
 
الرئيسيةبوابة الرحمةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

//إلى أحبتنا الشعراء فىكافة أنحاء العالم:..هَلمّوا الى بُغيتكم ، وشاركوا فى معلقات الحرية والتحرر من النظم الحاكمة المستبدة وأولاها: عينُ الإشارةِ للنُهى..!!(طريقنا الى القدس)،، للشاعر عبدالوهاب موسى /بيرم المصرى فى منتدى خاص بالمعلقات تابع لفئة الشعر الفصيح،،،،،،،، وثانيها:إنسان عينك قد كساهُ القارُ!! معلقة الجحش على تفعيلة بحر الكامل التام وبقافية رائية مرفوعة،،،أدخل وشارك فيهما أو فى أحدهما الآن أو فى أى وقت لاحق فهما وغيرهما مفتوحتان للمشاركة فى أى وقت تشاء أيها المشارك الكريم،، وذلك:سواء ببيت واحد أو ببيتين أوبعدةِ أبياتٍ،،،،،،،



وتعدل إدارة الموقع القصيدة فتُذيـّلُُ المعلقة ُ باسم المشارك وبيان أبياته على حده حتى وإن تكررت مشاركته بأبيات آخرى تضيف جديدا الى بنية القصيدة وعناصرها ، بشرط الإلتزام بالبحر الشعرى (الكامل التام) والقافية دالية مفتوحة و ستبقى مشاركة الشاعرفى حِضن التاريخ الأدبى دليلا واضحًا على أن ناظمَها  شاعرٌ قديرٌ حُرٌ،عروبى ومنتمى.فالمعلقات هى معجم حقيقى وعملى لشعراء العالم//والحمدلله رب العالمين//

آخر المواضيع المنشورة » » » » الاعجاز الالهي في امية الرسول علية الصلاة و السلام الأحد 01 مايو 2016, 6:15 pm من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » (الكافُ فى مبنى "..كأنك.." *1تختفى..!! ) لعبدالوهاب موسى فى مولد الحبيب السبت 30 أبريل 2016, 4:21 am من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » تقاسيم على أوتار عشق السبت 30 أبريل 2016, 3:10 am من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » أرجو من الشعراء والنقاد مساعدتي الإثنين 14 مارس 2016, 6:29 pm من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » الجحش نهّق رفص ووليد جاموس معلوف. الجمعة 27 فبراير 2015, 7:26 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » رساله من القران الى عباد الرحمن الجمعة 27 فبراير 2015, 7:22 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » اقرأيني .. بقلم / د. مختار محرم الجمعة 27 فبراير 2015, 7:19 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » محاضرة في العروض / الجمعة 27 فبراير 2015, 7:17 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » غالب الغول/ الرد على موضوع / م/ع , الإثنين 19 يناير 2015, 8:04 am من طرفgoweto_bilobed غالب أحمد الغول » » » » الصلاة على النبي الأحد 04 يناير 2015, 9:38 am من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » الصلاه الاسبقيه للامام الرفاعى الجمعة 26 ديسمبر 2014, 10:26 pm من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » السيده نفيسه رضي الله عنهاو ارضاها الخميس 25 ديسمبر 2014, 8:41 pm من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » من فضلكم اسمعونى الخميس 25 ديسمبر 2014, 10:01 am من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » my life for freedom الخميس 25 ديسمبر 2014, 9:45 am من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » غالب الغول يرد على الأستاذ خشان عروضياً الخميس 18 سبتمبر 2014, 10:21 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » عذبينا وافرحى بقلمى / سهام ماجد الإثنين 08 سبتمبر 2014, 5:46 pm من طرفgoweto_bilobed سهام ماجد » » » » بكاء و أطلال السبت 19 يوليو 2014, 12:18 am من طرفgoweto_bilobed هند الزوناني "ميساء العمر » » » » يا ناس/ غالب الغول الجمعة 18 يوليو 2014, 3:47 pm من طرفgoweto_bilobed سهام ماجد » » » » " تقاسيم على أوتار عشق" السبت 05 يوليو 2014, 11:25 pm من طرفgoweto_bilobed هند الزوناني "ميساء العمر » » » » الدوبيت/ وزن عربي الجمعة 04 يوليو 2014, 11:26 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » مع ثوار العروض الجمعة 04 يوليو 2014, 11:16 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » غالب الغول/ قصة النبي إبراهيم ( شعراً ) الجمعة 04 يوليو 2014, 7:03 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » غالب الغول / قصيدة غروب القمر الجمعة 04 يوليو 2014, 2:00 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » همسات الأشواق/ غالب الغول الخميس 03 يوليو 2014, 10:02 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » بركان،،لهايدى فريد الخميس 03 يوليو 2014, 8:16 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » علم الشعر و علم العروض الخميس 03 يوليو 2014, 6:00 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » الدكتورة نجلاء طمان الشاعرة والناقدة المصريةالراقيةتمنهج دراستى النقدية المتواضعةعن قصيدة شتات على رصيف الوطن للشاعرة الفلسطينية سلام الباسل ضمن منهجية الناقد العالمى بارت!!!!!!!: الأربعاء 02 يوليو 2014, 10:48 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » أسرار برمودا والتنين من القرآن و السنة.. الحقيقة الغائبة: د / عائض القرني الأربعاء 02 يوليو 2014, 4:50 am من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » الصلاة على نبينا محمد السبت 21 يونيو 2014, 9:56 pm من طرفgoweto_bilobed ماجى نور » » » » اتسأل ودّا قضاه الغياب؟ السبت 10 مايو 2014, 2:55 pm من طرفgoweto_bilobed د.ابراهيم ابوزيد


شاطر | 
 

 عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى) الشاعر الناقد والمفكر المصرىيخاطب فاسقا أنكر الجن كمخلوق وأنكرالسنة النبوية المطهرة والصحابة والتابعين من أهل الفقه!!. :-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالوهاب موسى
شاعر ناقدمؤسس عكاظ والمديرالمسؤول
شاعر ناقدمؤسس عكاظ والمديرالمسؤول
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 01/04/1951
العمر : 66
الدولة أو مكان الأقامة : مصر

08122011
مُساهمةعبدالوهاب موسى(بيرم المصرى) الشاعر الناقد والمفكر المصرىيخاطب فاسقا أنكر الجن كمخلوق وأنكرالسنة النبوية المطهرة والصحابة والتابعين من أهل الفقه!!. :-





كتب سامر الإسلامبولى فى منتدى الإسلام العام بمنتديات الفرسان الأدبية ورابطه:


كما يلى تحت عنوان:




مفهوم الجن في القرآن






بتاريخ : 04-26-2010 الساعة : 01:06









الخميس
8\4\2010


سامر
إسلامبولي



مفهوم الجن في القرآن


إن
القرءان هو كتاب الله المسطور، والكون كتاب الله المنشور، والتطابق بينهما ضرورة
علمية وإيمانية،{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ
غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82، وهذا الاختلاف
هو بين النص القرآني، ومحله من الخطاب في الواقع، ولو حصل ذلك؛ يخبرنا الله أن
النص ليس من عند الله، وبما أن النص القرآني ثابت لدينا - نحن المسلمين- أنه من
عند الله؛ فلا شك أن التطابق والتلاؤم والانسجام مع الفطرة والواقع شيء لابد منه.


هذه
مسألة ثابتة ليست هي محل نقاش أو اختلاف، ولكن المشكلة تكمن بفهم المسلمين للقرآن،
وطريقة التعامل معه، وإذا نظرنا إلى طريقة تعامل معظم المسلمين مع القرءان نجدهم
يتعاملون معه بشكل جزئي وتقطيعي، بمعنى العضوضة للنص القرآني، اقرؤوا قوله تعالى:
{الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ }الحجر91، فدراسة مفهوم مُعين بالقرآن
ينبغي أن يتم وَفق منهج خاص به، وذلك من خلال ترتيل الآيات المتعلقة بالموضوع، ومن
ثم ترتيبها حسب الأولوية والأسبقية، واستحضار المفهوم اللساني لها، وتشكيل مفهوم
عام يحكم دلالة الكلمة في كل الآيات، وملاحظة المعاني من خلال السياق، لأن إذا
اختلف المبنى ومكان الكلمة اختلف المعنى والمقصد مع ثبات المفهوم اللساني، والأمر
أشبه باللوحة التركيبية المؤلفة من آلاف القطع، فنزع قطعة واحدة من المجموع،
ومحاولة فهمها وحدها ضرب من الجنون والوهم، لأنها جزء من منظومة عامة، ولا يمكن
فهمها إلاّ بإرجاعها إلا محلها من اللوحة، ووضعها بين القطع الأخرى حتى يتم ظهور
المنظر العام، وكذلك النص القرآني؛ لا يمكن تشكيل فهم من نص واحد أبداً، ولو فعل
أحدكم ذلك لوصل إلى مفاهيم باطلة، ووهمية مضحكة، مثل الذي يأخذ جملة (فويل
للمصلين) أو ( لا تقربوا الصلاة) أو (فانكحوا ما طاب لكم)....الخ، فهذه المقتطعات
لو أُخذت وحدها لوصل الإنسان لمفاهيم مخالفة للقرآن ذاته!!.


وهذا
العرض يوصلنا إلى أهمية عدم عَضوضة النص القرآني ، وعدم تشكيل فهم من نص واحد،
وعدم فصل دراسة النص عن لوحته الخاصة به المتمثلة بالواقع، لأن الواقع هو
المصداقية الحقيقية الذي يحكم على الأفهام في حال اختلف الدارسون له، كون الواقع
هو كتاب الله المنشور، وهو فعل الله الظاهر لكتاب الله المسطور، والفعل أوضح من
الكلام وضابط له، والطرفان المختلفان يرجعان إلى القرآن، فهذا ليس محل اختلاف،
وبالتالي من الخطأ أن يتَّهم أحدهما الآخر بإنكار النص القرآني، والصواب هو اختلاف
في الفهم، ورأي يقابل رأي الآخر، والصواب بينهما للذي يستطيع أن ينزل فهمه على
الواقع، وَفق المفهوم اللساني، والمنظومة القرآنية كلها.


وينبغي
على الباحث أن لا يتأثر بمفهوم الأكثرية، أو الآبائية، أو مُضي الزمن الطويل على
هذا المفهوم ...، فهذه كلها آفات اجتماعية تمنع الباحث من الوصول إلى الحقيقة،
وحذَّر القرآن منها.


وما
أجمل كلمة الإمام علي - كرَّم الله وجهه- إذ قال لرجل يزن صواب الأفكار بمكانة
الرجال: ويحك؛ الرجال ليس ميزاناً للأفكار، والحق لايُعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف
أهله، والحق أحق أن يُتبع، ولو لم يقل به أحد، لأن الحق قوي بذاته. يالها من كلمة
عظيمة صارت قاعدة فكرية ومنهج علمي.


وبعد
هذا المدخل نأتي لتسليط الضوء على مفهوم الجن في القرآن مستخدمين ما تم عرضه من
منهج أو ضوابط، متجنبين الاتهامات أوالشك في النوايا، والطعن بالشخصية، وحصر
الدراسة بالأفكار فقط، وهذه الدراسة ليست كاملة ولا تُغطي كل البحث، لأن مهمة
المحاضرة هي عرض أهم الأفكار إضافة لرأي المحاضر، وهي غير مُلزمة لأحد، وإنما
مهمتها إثارة الأفكار، وإعادتها إلى طاولة البحث والدراسة، ومن الطبيعي أن يكون
هناك موافقين، أو مخالفين، أو متوقفين.


ولدراسة
مفهوم دلالة الجن، لابد من أمرين: أحدهما: دلالة الكلمة لسانياً، والآخر صور
استخدامها في القرآن.


أولاً
: دلالتها اللسانية: كلمة (جن): الجيم والنون أصل واحد يدل على الجهد أو الطاقة
المستورة أو المختبئة. ومن هذا الوجه تم استخدامها على كل من يتصف بهذه الصفة،
الستر والاختباء. نحو المجنون، والجنة، والجنين...الخ.


ثانياً:
صور استخدامها في القرآن:


1 ـ أتت كلمة (الجن) تدل على نوع
من الأفاعي السريعة في حركتها.


{وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا
تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا
تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ }النمل10


2ـ أتت كلمة (الجن) تدل على الكائن
البشري في بطن أمه، كونه غائباً عن الأعين. { هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ
أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ
فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى }النجم32 .


3 ـ أتت كلمة ( الجن) تدل على
الملائكة؛ كونها مخلوقات غائبة عن الأعين. {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
}الصافات158،وذلك عندما قال الكافرون: إن الملائكة هي إناث، وهي بنات الله، راجع
سياق الآية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى) الشاعر الناقد والمفكر المصرىيخاطب فاسقا أنكر الجن كمخلوق وأنكرالسنة النبوية المطهرة والصحابة والتابعين من أهل الفقه!!. :- :: تعاليق





4 ـ أتت كلمة (الجن ) تدل على شدة
اسوداد اللّيل، وحجبه للأشياء.


قال
تعالى: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي
فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ }الأنعام76


5 ـ أتت كلمة (الجن) تدل على غياب
العقل والإدراك.


{إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ
جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ }المؤمنون25


6ـ أتت كلمة (الجن ) تدل على
المكان المليء بالأشجار الكبيرة، التي تظلل الأرض وتخفيها{فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ
جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ }المؤمنون19


7ـ أتت كلمة (الجن ) تدل على مكان
الثواب؛ الذي أعده الله  في اليوم الآخر للمؤمنين{
بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ
فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }الحديد12.


8 ـ أتت كلمة (الجن ) تدل على
الاحتجاب، والاختباء، و التّحصن وراء الشّيء {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ
جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
}المنافقون2


9 ـ أتت كلمة ( الجن) تدل على
القوم الغرباء المجهولي الهوية، أو سادة الناس.


{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ
اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً
}الجن1 .


إذاً؛
كلمة الجن في اللسان العربي تدل على صفة الستر والاختباء، وليست هي اسماً لجنس
بعينه، والقرآن نزل بلسان عربي مبين، واستخدم معاني كلمة الجن حسب دلالتها
اللسانية.


والسؤال
الذي يفرض ذاته هو: هل يوجد كائن جني شبحي يعيش بين الناس، ويسيطر عليهم أو
يؤذيهم، كما هو سائد في الموروث الإنساني قاطبة؟


والجواب
عن هذا السؤال لابد له من أمرين أو أحدهما:


الأول:
برهان علمي، وهذا يعني قابلية هذا الأمر للدراسة العلمية.


الثاني:
برهان نقلي من القرءان يخبر بوجوده بشكل صريح وقطعي الدلالة.


والمشاهد
أن هذا الكائن الجني الشبحي لا يخضع للعلم والدراسة، وبالتالي انتفى عنه البرهان
العلمي.وانحصر الأمر بالبرهان النقلي من القرءان فقط.


لننظر
في مفهوم الجن الشبحي هل هو من ولادة القرآن، أو ولادة الموروث الإنساني في قديم
الزمان من قبل نزول القرآن نتيجة التخلف والبدائية في الحياة؟


نجد
أن مفهوم الكائن الجني الشبحي من المفاهيم الوافدة، التي دخلت إلى الثّقافة
الإسلامية، واندرجت تحت نُصُوص قرآنية، مستغلين دلالات لسانية قاموا بتعبئتها حسب
احتمالها اللساني، ومرروا هذه الخرافة التّاريخية التي نُسجت في الخيال الشّعبي
منذ آلاف السّنين؛ نتيجة غياب العلم والوعي، وعدم استطاعة الإنسان حينئذ من معرفة
أسباب الظّواهر التي تحدث له أو لغيره، أو من حوله، مع وُجُود طبقة من النّاس لها
غرض في تكريس مثل هذه المفاهيم، فقاموا بتعزيزها في أذهان النّاس؛ حتَّى صارت
عقيدة يتوارثها الأجيال، ولم تَسلم منها الرّسالات الإلهية؛ وذلك لاستمرار وُجُود
هذه الطّبقة النّفعية المستغلة، فأدخلوا هذا التصور الجني، إلى مضمون الرّسالات
الإلهية، من خلال استخدام دلالات الكلمة وسلطة النّص الإلهي؛ فقاموا ببناء مفهومهم
من أهداب الكلمات، وجعلوها تنطق بما يريدون إيجاده في أذهان النّاس، مستغلين
قابلية المخيال الاجتماعي المتوارث بين مجتمعات أهل الأرض قاطبة لهذه المفاهيم !،
ويعترضنا سؤال مهم جداً ، لماذا لا تتعامل هذه الكائنات الشبحية إلا مع النصابين
والمخادعين!؟ ولماذا لا يخاف منها أو يحسب حسابها إلا البسطاء من الناس !؟


لذا؛
ينبغي استبعاد تأثير هذه الطّبقة الهامانية من الثّقافة الإسلامية، واستبعاد
الخرافات الشّعبية من الأذهان، وتغيير طريقة دراستنا للمفاهيم التي كانت من
الكلمات إلى الواقع، وجعلها من الواقع إلى الكلمات، فالواقع هو محل الخطاب، ومن
ثم، هو الذي يوجه دلالات النّص دون الخروج عن مفهومه اللساني الثابت؛ لأنَّ
المُسَمَّيات توجد قبل أسمائها(1).


والقرآن
كتاب مُبين بذاته لا يحتاج إلى بيان، لأن كلمة (مبين) اسم فاعل، وتدل على صدور فعل
التبيين، وكذلك هو نور يضيء للآخرين طريق المعرفة والإيمان، انظروا إلى قوله
تعالى: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ }يوسف1، وقوله: {يَا أَيُّهَا
النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً
مُّبِيناً }النساء174، فالقرآن مبين ونور بذاته، {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن
بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }فصلت42، وقد
حفظ الرب النص القرآني من أن يتلاعب فيه أحد {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9، وهذا يقتضي أن نحصر الدراسة والاستدلال به
فقط، فالصواب ما أقره القرآن، والباطل ما حكم عليه القرآن بالوهم، فكلام الله يعلو
ولا يعلى عليه.


لنرى
هل القرآن أخبر بوجود مثل هذا الكائن الشبحي الذي حيكت حوله القصص والعجائب!.


- الأمر الأول: النّص القرآني، لم
يوجه الخطاب التّشريعي لغير الإنسان، فلا يُوجد تشريع لجنس آخر في القرآن، ومن
المعلوم أنَّ القرآن خطاب للإنس والجن، بدليل تكليفهم وحسابهم. اقرؤوا قوله تعالى:


{وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا
سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ
لَظَلُومٌ كَفَّارٌ }إبراهيم34


{وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى
الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوساً
}الإسراء83


{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ
بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ
عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ }العنكبوت8


{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ
عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا
وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً
}الأحزاب72


{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا
غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ }الانفطار6


{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ
كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ }الانشقاق6






{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ
إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً }البقرة30


أين
الجن في الخطاب الإلهي هذا ؟ ألا تلاحظون أن الخطاب كله للإنسان فقط؟ أليس الإنسان
وحده الذي حمل الأمانة !؟


- الأمر الثّاني: إنَّ بين الجن
والإنس تداخُلاً في العلاقات الاجتماعية، والثّقافية، ويؤثرون في بعضهم بعضاً؛ أي
أنهم يعيشون في عالم واحد، وهذا دلالة كلمة ( يا معشر) التي أتت مرة واحدة في
النص، ولم تتكرر، ولو كان الجن ليس من الناس لأتت كلمة (يا معشر) مرة ثانية خاصة
لهم.


{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ
إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ }الرحمن33


{وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم
مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا
الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ
مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ }الأنعام128


- الأمر الثّالث: إنَّ الرّسل، لا
يبعثها الله إلا من جنس قومها، والرّسل للبشر هم من البشر، ولا يُوجد رسل من الجن
إلى الجن.


قال
تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ
يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا
}الأنعام130


قال
تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قومه} (إبراهيم 4).


انتبهوا
إلى كلمة ( معشر) أتت مرة واحدة فقط، ولم تتكرر في النص قبل كلمة (الإنس) وهذا يدل
على أن كليهما معشر واحد من العشرة والاختلاط.


- الأمر الرّابع: إن رسالة الإسلام
موجهة إلى النّاس فقط، وكلمة الناس تشمل الإنس والجن .


قال
تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }سبأ28


وبناء
على ما ذكرنا نلاحظ أن كلمة (الناس) عامة يدخل تحتها نوعين: الإنس والجن ذكوراً
وإناثاً.


{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً }الأعراف158


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا
خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ
لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ
عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13


{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }الحج49


{فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن
تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ
أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ }البقرة24


أين
الجن في الخطاب الإلهي هذا؟


- وكلمة (ناس) من نوَس ينوس
نَوَساناً، وهي تدل على الحركة المستورة المنضمة على بعضها بامتداد و منتهية بحركة
حرة. وهذا الذي يحصل في العلاقات بين الناس من كونها تنوس نَوَساناً مثل حركة
نوَّاس الساعة مع تعدد احتمالات التنوس، لاحظ وجود حرف النون في كل من كلمة (إنس)
، وكلمة (جن)، وترتيبه في الكلمة.


- وكلمة (إنس) من أَنِس يأنس
إنساناً، وهي تدل على الألفة والاستلطاف، والراحة وقَبول الآخر، والتعايش معه،
والظهور، وضدها التوحش التي تدل على الطباع الغليظة والمنفرة والقاسية، وعدم
التعايش، و رفض الآخر.


- وكلمة (جن) تدل على الجهد أو
الطاقة المستورة أو المختبئة، بمعنى حركة الكائن الإنساني بشكل مخفي في الحياة،
ولا يُظهر نفسه للآخرين فهو مُقل بالظهور علناً حسب طبيعة عمله.


وهذا
يدل على أن الجن من الناس مثل الإنس ضرورة لدخولهم في معشر واحد، وخطاب واحد، وشرع
واحد.


والإنس
والجن صفتان لبني آدم من الناس، ويختلفون بطريقة حركتهم في الحياة المعيشية في
عالم واحد متداخل بينهما، فهما صفات؛ لا أجناس.


وعلى
ضوء ما مرَّ ذكره من نصوص قرآنية نفهم النصوص الأخرى مثل:


{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ
وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56، فالله خلق الناس، وكلمة ( الناس)
تشمل الجن والإنس، وقد خاطبهما الله معاً بخطاب واحد: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً }الأعراف158، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ
اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ }البقرة21، وهذا يدل على أن الجن من الناس مثل أن الإنس من الناس،
فَمَن هُم الناس الجن؟ إنهم الفئة التي تعيش في المجتمع بشكل خفي في حركاتهم
وأعمالهم لايظهرون غالباً لبقية الناس، مثل رجال الأعمال، والقيادات، وغيرهم ممن
يتحكم في شؤون الناس، وهذا ملاحظ في الواقع لمن يعيشه، فيخبرنا الله أن هؤلاء
الجن، و الإنس كلاهما مخلوقان لممارسة العبادة التي تدل على الحرية في الاختيار،
لأن كلمة (عبد) من كلمات التضاد في ظهورها، فيوجد عبد الرحمن، ويوجد عبد الشيطان،
والكلمة أتت منفردة لم تُحَدد جهة العبادة، وهذا يدل على الصورتين معاً، {وَقُلِ
الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا
أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً }الكهف29.


ونجد
في القرآن كلمة (شيطان) وهي من شَيط: التي تدل على بُعد الشيء بشكل عشوائي دون
ضابط، ومن هذا الوجه يُقال لمن ابتعد عن منهج الله وشرعه؛ شيطان، وذلك لتحركه في
الحياة بشكل همجي دون ضوابط تضبط سلوكه. ونقول عن الولد المؤذي في حركته: شيطان.


إذاً؛
كلمة شيطان هي صفة مثل كلمة الجن، وليست اسم جنس، ويمكن أن تتحقق بالإنس ، ويمكن
أن تتحقق بالجن، لأن ليس كل من اتصف بالجن هم شياطين، فيوجد جن صالحون، وآخرون
كافرون،{وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ
قِدَداً}الجن11.


وكذلك
كلمة إبليس فهي من بَلس التي تدل على جمع مستقر يتحرك ببطء لازم ينتهي بحركة حرة،
وتظهر هذه الصورة من خلال الشيطان إذا وسوس، ومن ثم يجمع نفسه، ويفر متسللاً إذا
ظهر الحق. انظر قوله تعالى:



{الذي يوسوس في صدور الناس ، من الجنة والناس}الناس5- 6. فهذا الشيطان
الوسواسي يقوم بالوسوسة في صدور الناس، بمعنى أنه يقصد الذين يتصدرون قيادة الناس،
ويحاول أن يقلب الحقائق وينشر الفتن، فإذا كُشف أمره أبلس، فكلمة إبليس صفة
يمارسها الجني أو الإنسي من الناس، اقرأ قوله: {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ
قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى
}طه120، فالذي يوسوس هو الشيطان سواء أكان من الجن أم من الإنس، و الذي وسوس لآدم
هو من نوع الجن الشيطاني؛ أي من طبقة متسلطة من الناس ذات النفوذ اقرأ قوله:
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ
كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ
وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ
لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً }الكهف50، فالصفات الثلاثة ( الجن والشيطان وإبليس) قد
تحققت به.


ويقوم
بالوسوسة أيضاً النفس الأمارة بالسوء اقرأ قوله:


{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ
وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ
الْوَرِيدِ }ق16


{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ
النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ
رَّحِيمٌ }يوسف53


فالوسوسة
الخارجية تكون من شيطان جني أو إنسي، والداخلية من نفس الإنسان الأمارة بالسوء.


والنفس
هي كائن منفوخ في الجسم من الروح تقود الجسم وتتفاعل من خلاله مع العالم الخارجي،
وهي مخفية عن الأعين، وبالتالي هي كائن جني مختلفة في وجودها عن وجود الجسم، وكل
منهما خُلق من مادة تتناسب مع طبيعته، لنقرأ قوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن
صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ }{وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ }الرحمن
14- 15


فالإنسان
كجسم خلقه الله من طين كما أخبر في نص آخر: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ
خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ }السجدة7، فما هي المادة التي
خُلقت منها النفس ؟ نجد ذلك في قوله: {وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن
نَّارٍ }كون النفس هي الكائن المخفي في الجسم ، وبالتالي هي الكائن الجني المخلوق
من مارج من النار، أي من ألسنة النار المتصاعدة نحو الأعلى، ولذلك لا نجد للنفس
وزناً أو لوناً أو حجماً!!، والله يتوفى الأنفس حين موتها، ولا يتوفى الأجساد!،
اقرؤوا قوله تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي
لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ
وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ }الزمر42،فالوفاة للنفس لا للجسم أو الروح، وبذلك صار الإنسان
كائناً ترابياً ونارياً بوقت واحد، أي جسم ونفس، وروح تحكمه.


ونجد
مصداق ذلك في قول إبليس عندما رفض أن يسجد لآدم: {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ
تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ
مِن طِينٍ }الأعراف12، فماذا كان الجواب؟ ولماذا لم يستمر الحوار وتوقف فجأة!؟
اقرؤوا قوله: {قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ }ص77، لعنه الله وطرده
من رحمته لأنه تغافل خلق النفس من النار عند آدم، وأثبت له صفة الطين فقط، وأغفل
صفة الطين عنده وأظهر صفة النار، وهذا الفعل منه كان سبب الطرد له وعدم استمرار
الحوار، لأن كليهما مخلوقان من نار وطين، ومثل ذلك كمثل من يقول متافخراً : إن
جسمي فيه عظام بينما جسمك فيه لحم، أو دمي فيه كريات بيضاء ودمك فيه كريات حمراء،
فهذه الأقوال لا تصدر إلا من غبي أو متكبر، والحل هو؛ طرده وإيقاف الحوار ، وهذا
ما حصل تماماً.


أما
قوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ
أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا
سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ
إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ
}الأعراف27، فيجب أن لا نفهمها بشكل سطحي، فالنص يتكلم عن الرؤية الذهنية من
الرأي، وليس عن الرؤية العينية، اقرؤوا قوله تعالى: { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ
قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا
تَرَى }الصافات102، بمعنى أن رأي الشيطان وأتباعه فيكم غير رأيكم فيهم، وذلك راجع
للمفاهيم التي يحملها كل منهما، فالمؤمنون يرون الناس بمنظار الحب والاحترام
والإنسانية، بينما الشياطين وأتباعهم يرون الناس من منظار الكراهية والحقد والحسد
والازدراء لهم، لذا؛ كان لكل منهما اتجاه في الرؤية يختلف عن الآخر، وهذا دافع لأن
لا ينخدع المؤمنين بمظهر الشياطين، ويجب أن ينتبهوا لرؤيتهم الشريرة.


وكلمة
( عفريت) تدل على قوة الإنسان بشيء وإتقانه له، نحو قولنا: إن زيداً عفريت في
البناء، وهذه الصفة يمكن أن يتصف بها الإنسي أو الجني، اقرأ قوله : {قَالَ
عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ
وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ }النمل39، العفريت في النص كان من الجن،
بمعنى أنه من السادة الغرباء الذين أسرهم النبي سليمان، وكلمة عفريت تدل على أنه
كان من الماهرين في النجارة أو ما يلزم لصنع العرش، ولم يقصد العفريت أن يسرقه!.


لننظر
أيضاً لصفة الجن الشياطين في المجتمع ماذا يفعلون؟ قال تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ
اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ
وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ
الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }الإسراء64، والنص واضح بتحديد الفئة التي تشارك
الإنس في الأموال والأولاد، وتمارس عليهم الوعود الكاذبة، هل هم كائنات شبحية غير
مرئية ؟ وغير موجودة إلا بالذهن فقط؟ هكذا يريد الشيطان أن يُقنعكم حتى تتوجه
ممانعتكم باتجاه عدو شبحي، وتقاتلون طواحين الهواء.




حذرنا
الله من كيد الشيطان وتدليسه، وأخبرنا أن رأيه فينا يختلف عن رأينا فيه، فهو عدو
مُبين يخطط لنشر الفساد والرذيلة والظلم والاستبداد، والاستعباد للناس: {إِنَّ
الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ
لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }فاطر6، هل يحذرنا الله من عدو شبحي غير
ممكن معرفته، وغير قابل للمشاهدة العينية؟


انتبهوا
أيها الناس لأهمية هذه المفاهيم في القرآن، وتعاملوا معها بشكل علمي وواقعي،
واعرفوا أعداءكم من شياطين الجن والإنس.


وأخيراً
أقول لكم: إن هذه المفاهيم ليست من أركان الإسلام أو الإيمان، وإنما هي مفاهيم
اجتماعية على درجة من الخطورة، فمن فهمها بشكل سطحي، أو شبحي جعل نفسه هدفاً سهلاً
للاستعباد من شياطين الإنس والجن، وعاش بوهم وخرافة، ويخاف من خياله، وينطبق عليه
مقولة المصريين: الذي يخاف من الجن يخرج له. وذلك من كثرة التصور له في ذهنه،
فيجسده أمامه ولا يراه إلا هو!!. ومَن فَهمها بشكل واعي حصَّن نفسه من شرور شياطين
الإنس والجن، ومن الخرافة أن تعشش في ذهنه، وحافظ على أمواله وأولاده وعرضه.


وهذه
المحاضرة محاولة لتحرير الناس من المفاهيم الشبحية والخرافية، تعرضت فيها لشرح أهم
الآيات، وحاولت أن أغطي معظم الشبهات، والموضوع مازال بحاجة للدراسة والتوسع،
وتركت ذلك للناس الواعيين، وأنتم منهم حريصون على معرفة الحقيقة، فكملوا المشوار
دراسة، وحواراً، ونقداً.


وفي
نهاية المطاف أقول لكم: أنا أقول، وغيري يقول، وللناس عقول!، والواقع مصداق لما
نقول.


وشكراً
لحسن استماعكم


والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته


المركز
الثقافي في درعا


مدينة
الحراك


الخميس
8\4\2010


سامر
إسلامبولي










رد: مفهوم الجن في القرآن





رد ريمة الخاني






وهذا
العرض يوصلنا إلى أهمية عدم عَضوضة النص القرآني ، وعدم تشكيل فهم من نص واحد،
وعدم فصل دراسة النص عن لوحته الخاصة به المتمثلة بالواقع، لأن الواقع هو المصداقية
الحقيقية الذي يحكم على الأفهام في حال اختلف الدارسون له،


حقيقة
شرح واعي وطرح قيم استاذ سامر وفي كل الاحوال يحضرني فكرة طرحها مرة الاخ عرموش عن
الجن ان ابنه بات يخشى الجن من كثرة مايسمع ويلاحظ وقد اعتبره هنا الاخ ابو محمد
وهما لاننا لن ندركهم بحال من الاحوال فهداه واقنعه ان ما يجد هو وهم تماما فزال
عنه اللبس.


تحيتي
لك وتقديري






















رد: مفهوم الجن في القرآن

















رد
سامر الإسلامبولي على ريما





الأستاذة
ريمة المحترمة


تحية
طيبة وبعد


الجن
ليس وهماً !، هم حقيقة ويعيشون بيننا ومعنا، ومن أخذ صفة الشيطنة منهم صار يتحكم
بأمورنا ويشاركوننا في أموالنا وأولادنا!، وهم الذين كرسوا لمفهوم الجن الشبحي كي
يبقوا بخفاء لايعرفهم احد، ودعمهم
الهامانات ليتقاسموا الأرباح ومص الدماء!!.


وشكرا
على مرورك وتفاعلك






رد: مفهوم الجن في القرآن








رد
السيدة ريما



لاادري ان كنت فهمتك او فهمتني استاذنا الكريم


ان
نؤمن به هذا امر مسلم به هذا اولا


ومن
يسخره لاغراض السحر هو خارج عن الايمان برايي الخاص


اما
ان ندخل عالمهم الصعب ومن ثم نحصل على بعض أذاهم هنا الخلاف والفكرة التي كنت ابحث
عنها ومانعرف ان ذلك نتيجة المعصية


وللفكرة
أذيال تحتاج الحرص في الطرح


كل
التقدير












رد: مفهوم الجن في القرآن








رد
سامر الإسلامبولي



الأستاذة ريمة المحترمة


كلامك
الأول صواب ، وأنا كنت ألفت نظرك للجن في واقع الأمر الاجتماعي مَن هم حتى نعرف
كيف نتعامل معهم !!!. لأنه لا يكفي أن ننقض مفهوم الجن الشبحي عند أولادنا ولا
نعرفهم بالجن الشياطين الحقيقيين الذي يمصون دماء الناس!!!.


أما
بتعليقك أن نؤمن به هذا أمر مسلم به هذا
أو لا


ومن
يسخره لأغراض السحر هو خارج عن الإيمان برأيي الخاص


أما
ان ندخل عالمهم الصعب ومن ثم نحصل على بعض أذاهم هنا الخلاف والفكرة التي كنت ابحث
عنها وما نعرف إن ذلك نتيجة المعصية)






لم
أعد افهم هل أنت تؤمنين بوجود الجن الشبحي الموجود في مخيلة الناس ، والذي يحاك
حوله الخرافات والأوهام؟]


ودمت
بخير









رد: مفهوم الجن في القرآن








رد
السيدة ريما









لاتناقض


هنا
انا اقول عن المفهوم المجرد والديني...هذا اولا ولا اراجع ماورد الان في النص.


ثانيا
من يسخره للسحر من هذه الزاوية بالذات ينشا الخلاف اظن بين المتدينين


واخشى
ان نفتح حوارا لا نخلص منه بنتيحة


ومافهمته
ان هناك ماحيك من خرافات عنه وهناك المفهوم الديني الحقيقي الخالص.


ارجو
ان نكون هنا قد وضحت


تحيتي









رد: مفهوم الجن في القرآن





رد
وفاء الزاغة






السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على هذا الطرح الواعي والتفكير الناقد وتمحيص
المسلمات التي قد تضيع الحقائق اشكرك على تحليل اللفظ وهذا يدل على شخصية لا تستلم
دون تفكر انا باحثة في الفكر الخرافي والتفكير الناقد ولذا اتفق معك حول فرضية
الشبح فحسب الباراسيكولوجي وبعض نظريات الاثير ربما الاشباح مجالات كهرومغناطيسية
محاطة بالاشياء وعندما تغادر السابقة تبقى الاثيرية حاضرة وربما الاشباح مجالات
كهربائية مغناطيسية لقوى تعكس المحيط المناخي والتفاعل للمادة مع الضوء اما كل شبح
فهو جن فرضية تظلم هذا الجنس وتوقف عالم التفكير وبحسب علوم الباراسيكولوجي فالجن
عالم يمتلك ذبذبة اعلى درجة من الكيان البشري لذا لايمكن رؤيته وهناك نوع من
الحيوانات ترى بمجساتها البصرية المتطورة ما لانرى كقصة المجهر ففي السابق كانت
بعض الامراض يعتقد انها شيطانية ولكن عين المجهر عرفتنا عالم الفيروس والميكروب .


اشكرك
على هذا الطرح والمناظرة التي بينك وبين السيدة ريمة الخاني بارك الله فيها وفي
عطاءها


وفاء
الزاغة









رد: مفهوم الجن في القرآن









الأخت وفاء المحترمة


تحية
طيبة


شكراً
على مشاركتك وتفاعلك مع الموضوع، وينبغي أن نثبت أن كلمة( جن) ليست اسم جنس، وإنما
هي صفة تتحقق بالمخلوقات مثل الإنس، والأفعى وغير ذلك من الفيروسات.


أما
الكائن الجني الشبحي الموجود في مخيلة الناس فهو خرافة قطعاً .


ودمت
بخير










رد: مفهوم الجن في القرآن





رد
منى الراعي


• بسم الله الرحمن الرحيم


السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته


للأسف
مقال السيد سامر مليء بالأخطاء الشرعية، وكلامه يناقض نصوص القرآن، ولو أردت الرد
عليه لاحتجت إلى كتيب. لاأحد يختلف معه عن موضوع الشعوذة فهو مرفوض قلباً وقالباً.
أما كون الجن يحضرون في بيوت الناس أم لا، فسأذكر له آيتين من القرآن تبينان له أن
الجن ممكن أن يحضروا في مكان فيه إنسان، لذلك أوصانا الله تعالى في سورة المؤمنون
آية 98 أن نقول" وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك ربي أن
يحضرون"، قال القرطبي في تفسير هذه الآية " من همزات الشياطين" الهمزات
هي جمع همزة. والهمز في اللغة النخس والدفع. وقال ايضاً عن عمر فإنهم إذا حضروا
الإنسان كانوا معدّين للهمز، وإن لم يكن حضور فلا همز. وفي صحيح مسلم عن جابر قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولك إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من
شأنه حتى يحضر عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليُمِط ماكان بها من أذى ثم
ليأكلها ولايدعها للشيطان..."


والآية
الثانية في سورة البقرة آية 275 " الذين يأكلون الربا لايقومون إلا كما يقوم
الذي يتخبطه الشيطان من المس..." قال القرطبي في هذه الآية دليل على فساد
إنكار من أنكر الصَّرْع من جهة الجن...


والأدلة
على حضور الجن كثيرة، لذلك أنصح السيد سامر أن لايكثر من الظن والإعتقاد، فالأمور
التي أجمع السلف عليها مع تفسير الحديث النبوي لها، لاتتعالج بالظن والإعتقاد....
وأنا معه أن إستغلال هذه الأمور من بعض الناس للكسب غير الشريف هو مرفوض.


أما
خوف الأطفال من حضور الجن فهو خوف طبيعي وفطري ويعالج بسهولة كما علمنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم. نعلم أولادنا كما أُعلم أحفادي فأقول لهم:


إذا
جاءك حرامي ورأيته أمامك فما تفعل؟ يقول أطلب البوليس. أقول ولكن ريثما يأتي
البوليس ممكن الحرامي يقتلك أليس كذلك، قال مذعوراً نعم، فماذا أفعل إذن اقول له:
تغلق الأبواب والنوافذ جيداً فلايستطيع الدخول، فإن حاول الدخول سيكون لديك الوقت
للإتصال بالشرطة لتأتي لنجدتك، ولكن أنت ستكون قلقاً حتى تأتي الشرطة أليس كذلك ؟
قال : نعم. قلت له مارأيك أن التخلص من الشيطان أسهل بكثير من التخلص من اللص
وأسرع! قال: كيف؟ قلت: فإذا أحسست بالخوف فجأة من شيء مبهم خُيِل إليك أنه من الجن
ماعليك إلا أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإن
استعذت بالله؛ أرسل الله لك الملائكة الحفظة على الفور، لاتنتظر ولا ثانية،
فلايكون لديك قلق ولاخوف لأن الشيطان لو بقي لحظة لحرقته الملائكة، والرسول صلى
الله علي وسلم قال الستر من الناس هو بإسدال الستائر أما من الجن فبقول بسم الله..
فهو الباب الذي ستغلقه على الشيطان ولن يستطيع الدخول لعندك أبداً!! ولقد تعلم
الأولاد سورة الفلق والناس وآية الكرسي، وهم تعودوا أن يُرقوا نفسهم بأنفسهم، وصار
الموضوع عندهم مع الأيام عادي جداً!


لذلك
إن جاءك جيش لاتقوى على مواجهته، فلاتنكر وجوده وتخفي رأسك بالتراب كالنعام لأنك
ستغش نفسك.... الجن يحضر ويستطيع التشكل والرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن من
الأفاعي جناً ومن الفواسق أيضاً. الموضوع واسع وحله بسيط، مجرد أن يعى الأولاد هذا
الموضوع علينا أن لانخدع أطفالنا بإخفاء الحقيقة لأننا سنتركهم بلا سلاح أمام مكر
الشيطان. بل نعلمهم بحكمة ونفهمهم أن كلام الله أقوى من السلاح الذري وأسهل
إستعمالاً... بشرط شرح الموضوع للأطفال بجدية وهدوء وإبتسام عريضه لتبث بها
الإطمئنان في نفوس الأطفال، ويصبح الموضوع عندهم مع الأيام عادي ويختفي الخوف من
البيت.


على
فكرة هناك برنامج إسبوعي في التليفزيون الإنكليزي، يعرض كيف أن جماعة من العلماء
يذهبون للبيوت المسكونة ويتكلمون مع الجن، ويضرب الجن أولئك العلماء أحياناً
ويكسرون الأطباق والكاسات أمام أعين مشاهدي البرنامج.


لذلك
رجاءاً لا أحد يظن أو يعتقد أنهم لايحضرون ولايتواصلون مع الناس، ولم يثبت حضورهم
علمياً. فما دمر الدين المسيحي واليهودي إلا كلمة أظن وأعتقد، نحن المسلمون والحمد
لله ديننا دين الواقع والبرهان والأدلة، "واسألوا أهل الذكر إن كنتم
لاتعلمون".


مع
تحيات منى ناظيف الاراعي






رد: مفهوم الجن في القرآن









رد
الكاتب



الأخت منى المحترمة


تحية
طيبة وبعد


لا
داعي للأسف ، ووصف المقال بكثرة الأخطاء أو الوعد الذي لن يتحقق بالرد عليه بكتاب
كبير أو صغير.... أو بالنصيحة أو بالدعاء.... أو بالتهويل ...


أخت
منى ليس هكذا يتم تناول الأفكار، قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟ وكل فكر يقوم
على أسس معينة تكون هي محور البحث ، فكان بإمكانك أن تتناولي هذه الأسس دراسة
ورداً ونقاشاً الفكرة بالفكرة وليس بالقصص، أو البرامج التلفازية، أو بالنقل عن
زيد وعبيد ، وجمع ما قيل ويقال في الكتب. أو الاختباء وراء ما يسمى الإجماع، ومنذ
متى كان جمع الناس يدل على شيء أو يصلح برهاناً!!!!!.


أمامك
العلم ، وأمامك القرءان، وبإمكانك أن تدخلي من أحدهما إلى الموضوع، وغير ذلك لا
قيمة البتة لحشد القصص والبرامج والقيل والقال.


وأستغرب
من رجاء ك، منذ متى كانت الأفكار تناقش بالرجاء أن تقول كذا وقل كذا، ولا تقل كذا؟


ألا
ترين أن مفهومك عن الجن وغيرهم قائم على الظن ، أم تملكين الحقيقة والبرهان كما
تقولين!؟


واعلمي
يا أخت منى أن المسيحية واليهودية ليستا أديان، لأن الله لم ينزل سوى دين واحد هو
الإسلام، وهذه ملل


ودمت
بخير









رد: مفهوم الجن في القرآن





رد
منى ناظيف الراعي





• بسم الله الرحمن الرحيم


السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته


ياسيد
سامر إن كنت من أهل السنة، فمعظم ماكتبته لا يقبلة أهل السنة، لقد استندت في فكرتك
على تفسيرك لآيات القرآن بطريقة غير صحيحة شرعاً مثال إعتبارك أن الجن هم من الناس
"ولو كان الجن ليس من الناس لأتت كلمة (يا معشر) مرة ثانية خاصة لهم"!
كيف والله خلق الجن من النار والإنسان من التراب؟ ولكي تثبت انهما واحد ادعيت أن
"لعنه الله وطرده من رحمته لأنه تغافل خلق النفس من النار عند آدم، وأثبت له
صفة الطين فقط، وأغفل صفة الطين عنده وأظهر صفة النار، وهذا الفعل منه كان سبب
الطرد له وعدم استمرار الحوار، لأن كليهما مخلوقان من نار وطين"! لقد جعلت
هنا طبيعة الشيطان وطبيعة الإنسان واحدة! ما سمعنا هذا في ديننا الإسلامي؟ وما دليلك
على ذلك الكلام من القرآن، أن إبليس مخلوق من طين ونار، وآدم مخلوق من طين ونار
أيضاً!!! لايوجد مسلم من أهل السنة والجماعة قال بقولك هذا، فإن كنت من غير أهل
السنة ولك معتقد مختلف عنا نحن أهل السنة، أفصح عنه لأعلم كيف أناقشك.


وقولك
"أمامكِ العلم، وأمامكِ القرءان، وبإمكانكِ أن تدخلي من أحدهما إلى الموضوع،
وغير ذلك لا قيمة البتة لحشد القصص والبرامج والقيل والقال".


أين
أحاديث الرسول ألا تعترف بها، أي شيء غير القرآن والعلم لاقيمة له عندك؟؟؟






كيف
سأناقشك إذن إن أنت أنكرت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لتفسر القرآن كما
تراه أنت بعيداً عن كل المفاهيم الشرعية التي ربانا عليها رسول الله صلى الله عليه
وسلم ياسيد سامر. هل سيكون نقاشنا على أساس ماذا تظن أنت وماذا تعتقد بمعنى كل
آية؟


إذا
اتفقت معي على أن القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسيرات السلف الصالح
من العلماء التي أجمعت الأمة على الثقة بهم سيكون أساساً لنقاشنا، فأنا مستعدة
للرد عليك وبالتفصيل، لكن إن كنت تعتبر أن أحاديث الرسول وإجماع الأمة لاقيمة له
عندك، إذن فليس هناك أرضية إسلامية لنتناقش عليها فيما بيننا.


أنت
حر أن تظن وتعتقد ماتشاء، وأنت حر أن تلتزم بالنصوص النبوية والقواعد الفقهية أو
لا تلتزم . ولكن أنا ليس من عادتي أن أناقش معتقدات الدين الإسلامي إلا على هذه
الأرضية من المفاهيم.


يا
سيد سامر إذا قبلت النقاش على أساس الأرضية الإسلامية على طريقة أهل السنة
والجماعة الذي هو معتقدي، لنتناقش على أساسه فأهلاً وسهلاً، أخبرني لنبدأ النقاش.


مع
تحيات منى ناظيف الراعي






رد: مفهوم الجن في القرآن








رد
آخر لمنى الراعي



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ
سامر إسلامبولي المحترم


الآن
عرفت أين يكمن الخلاف بيننا، إنه موجود في كلامك الذي اقتطعه


أمامكِ
العلم ، وأمامكِ القرءان، وبإمكانك أن تدخلي من أحدهما إلى الموضوع، وغير ذلك
لاقيمة له البتة


ألا
تؤمن بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي تفسر القرآن! من هنا نفهم سر الخلاف
فأنا أفسر القرآن وأفهمه بالأحاديث الشريفة، وأنت تقول أنك لاقيمة عندك إلا للعلم
والقرآن. على هذا الأساس إذن تستطيع أن تكتب رأيك الشخصي وأنت حر بالطريقة التي
تؤمن بها. أما أن أناقشك الفكرة بالفكرة فلن يتم هذا إلا إذا كان أساس الحوار مبني
على القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وتفاسير العلماء الذين تثق الأمة
بهم..


مع
تحيات منى ناظيف الراعي









رد: مفهوم الجن في القرآن





رد
مرهف مصطفى الخاني






السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته





لي
استفسار بسيط من الاستاذ / سامر


اذا
كانت الجن من الاشياء الشبحيه الوهميه وهي مخلوقه من النار


وهل
الملائكه اشياء وهميه وقد خلقها الله من النور


وكلمة
خلق تعني شيء موجود


وهل
يستطيع احد ان يرى الكهرباء داخل الاسلاك





وماهي
علاقة الانسان والقرين والجن


وشكر











• رد: مفهوم الجن في القرآن





رد كاتب المقال



تحية طيبة وبعد


يبدوا
أنك أسات فهم مقالي ، فأنا لا أعتقد بوجود الجن الشبحي أصلاً ، والملائكة مخلوقة
لم يذكر الله في القرءان مما خلقها، ونحن نؤمن بوجودها الموضوعي كجنس آخر غير
البشر رغم أن صفتهم جنية ، بمعنى سترهم واختفائهم في حركاتهم عن أعين الناس.


وعلاقة
الإنس والجن ذكرها الله في كتابه {وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ
الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ
رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ
أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء
اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ }الأنعام128


{وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ
مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ
فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ
غُرُوراً }الإسراء64


{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ
الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً }الجن6


ودمت
بخير








• رد: مفهوم الجن في القرآن





رد كاتب المقال






السلام عليكم


أختي
الكريمة أنا من أهل الإسلام وأنتسب إلى أبينا إبراهيم عليه السلام من خلال النبي
الخاتمي محمد { مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ
مِن قَبْلُ }الحج78!! {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ
الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً
بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل
عمران19!!!


لذا؛
لا يهمني مَن يقبل أو مَن يرفض، لأن الحق ليس متعلقاً بقبول أحد من الناس له،
فالحق قوي بذاته من خلال البرهان.


مصطلح
أهل السنة ظهر عندما تنازل الإمام الحسن لمعاوية عن الخلافة، وسُمي العام بعام
الجماعة، وبعد ذلك انتشر مصطلح أهل السنة والجماعة ليدل على الولاء لمعاوية ودولته
الأموية، وعلى أثره كرد فعل ظهر مصطلح الشيعة معارضة للأمويين، واستخدموا مفهوم
أهل البيت ليجمعوا الناس حولهم، واخترعوا عقائد معينة ليتميزوا عن أهل السنة
والجماعة، ويشحنوا أتباعهم.


فهل
أنت من أتباع الأمويين ضد الشيعة؟ هل تعيشين في التاريخ!!؟


أنا
لا علاقة لي بهما ، (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت) أنا أنتمي إلى الزمن الذي أعيش
فيه، وأسمي نفسي مسلماً فقط لست من أتباع أحد سوى الإسلام فقط.


وبالنسبة
لأحاديث النبي فهذا موضوع هام ينبغي نقاش المفهوم الذي وضعه السلف سابقاً من كونه
وحياً من الله أم لا ، ومصدر تشريعي أم لا، ولكن الأمر لا يعنينا في موضوعنا الآن،
لأن المفهوم ينبغي أن يثبت في القرءان أولاً، لأن القرءان كتاب الله الذي لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو كتاب مبين ونور بذاته لا يحتاج لمن يبينه أو
ينيره من كلام البشر كائن من كان، ناهيك عن أن الحديث النبوي مخترق ومحرف وفيه كذب
وافتراء ، وكل جماعة تدعي وصلا بليلى، بخلاف القرءان الكريم الذي حفظه الله بنفسه.


فأنا
أناقشك على أرضية الإسلام المتمثل بكتاب الله الذي جمع وأكمل الدين الإسلامي به.
ولا أناقش على أرضية قول زيد وعبيد من الناس اجتمعوا أم اختلفوا.


والإجماع
الذي تقولين به هو مجرد وهم واختراع لا حقيقة له، ولعلك تابعت حوار السنة والشيعة
أو الأحمدية، فكل واحد منهم له إجماعه الخاص به الذي لا يعترف الطرف الثاني به،
وقديماً قال الإمام أحمد بن حنبل: من ادعى الإجماع فقد كذب وما أدراه أن الناس قد
اختلفوا!!!.فهذا المصدر لم يتحقق في تاريخ المسلمين قط، ناهيك اختلاف العلماء بمحل
انعقاد الإجماع أو شرعيته لعدم وجوده في زمن النبي أصلاً فهو مستحدث!!.


أمامك
أمرين: أحدهما إيمانك أن كتاب الله كامل ومبين ونور وبرهان بذاته، لا يحتاج إلى غيره.


الثاني
إيمانك أن كتاب الله ناقص وبهيم وظلام يحتاج إلى غيره ليبينه وينير ظلامه.


وانتبهي
أختي الكريمة لقولك أنت بعيداً عن كل
المفاهيم الشرعية التي ربانا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ياسيد سامر)


هذه
التربية لم تكن من النبي ، فهو لم يأمر الأمة أن تكون سنة وشيعة وإباضية وأحمدية،
وصوفية وسلفية ووهابية...، وحنفية وشافعية وحنبلية ومالكية وجعفرية......، فأي
تربية التي تتكلمين عنها ، إنها تربية الحقد والكراهية والإختلاف، تربية الجهل
والتخلف والانحطاط....، التربية ينبغي أن تنبثق من القرءان الذي أمر بالوحدة
والمحبة والاحترام ولا كراهية لأحد، ولكل رأيه ضمن العلم والبرهان.


ودمت
بخير











• رد: مفهوم الجن في القرآن





رد أبو فراس






السلام
عليكم


لاأحب
ان ادخل بمتاهات هنا مع تحيتي واحترامي لكل ماورد وللاخوة الكرام , ولكن أحببت ان
اؤيد فكرة :


اننا
مسلمين فقط دون القاب اخرى... وهذه اتفق معك حولها أستاذ سامر, واومن بالكتاب
وماجاء به والحديث حصرا.......


ودمتم
سالمين








• رد: مفهوم الجن في القرآن





رد كاتب المقال



الاخ ابو فراس المحترم


تحية
طيبة وبعد


شكراً
على قبولك الإسلام دون مشايخ أو مذاهب او ملل!!!


اخي
الكريم هل يوجد حديث يجب أن نؤمن به غير حديث الله؟


{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ
يُؤْمِنُونَ }المرسلات50


{فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ
بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ }القلم44


{أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم
مُّدْهِنُونَ }الواقعة81


{فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ
إِن كَانُوا صَادِقِينَ }الطور34


{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا
عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ
}الجاثية6


{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ
الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى
ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ
اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }الزمر23


{اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ
مِنَ اللّهِ حَدِيثاً }النساء87


أين
حديث النبي في القرءان؟ وأين الحض على الإيمان به؟!!!!!


أخي
الكريم


جعل
حديث النبي قاض على حديث الله، أو بمستوى حديث الله ! هو شرك في الكتاب ويصير اسمه
في القرءان من أهل الكتاب!.


ودمت
بخير








• رد: مفهوم الجن في القرآن





رد عبد الرحيم محمود / شاعر وناقد / مستشار أدبي






أخي الكريم


بحثك
لا يتفق مع كتاب الله تعالى فأنت تجعل الروح جن والجسد إنس ، وهذا ليس صحيحا بنصوص
القرآن سأوردها عسى أن تعيد نظرك بم توصلت إليه .


قال
تعالى : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن
يطعمون . وواضح أن العطف لا يكون بعطف الشيء على نفسه ، وواضح أن الخطاب لغير مفرد
، ما أريد منهم .


وفي
سورة الرحمن : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، والخطاب ليس لمفرد وإنما لاثنين مخلفين .


وواضح
أيضا تناقض ما تقول مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، حول استماع الجن للقرآن
وردهم على قوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان .


وقال
تعالى : والجان (خلقناه) من قبل من نار السموم . الحجر /27 .


وقال
تعالى : إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم / الأعراف 27 .


وواضح
بنص القرآن أن الشيطان من الجن ، فهل يرى الإنسان نفسه من حيث لا يرى نفسه ؟؟؟


سأختصر
وأقتصر على هذا فالبحث مخالف لنص القرآن بشكل تصادمي يخشى على إيمان من يعتقد بصحة
ما قلت .







• رد: مفهوم الجن في القرآن

رد كاتب المقال


الأخ عبد الرحيم المحترم


تحية
طيبة وبعد


أولاً
ينبغي أن تفرق بين فهمك والقرءان، فلا تجعلهما واحد، فرأي يخالف فهمك أكيد، ورأيك
مقابل رأي، ولا يمثل أحدنا الحقيقة، وإنما ينبغي أن نتحاكم للقرءان والعلم
والواقع.


أخي
الكريم


أنا
لم أقل إن الروح هي الجن، وإنما قلت إن النفس هي كائن جني لأنها مستورة في الجسم،
وكذلك لم أقل إن الجسد هو إنس. وإنما قلت: إن الإنس هو الإنسان الذي يعيش بشكل
ظاهر في حياته يألف ويؤلف، بينما الإنسان الجني يعيش حياته بشكل خفي ويتحكم في
مصير الناس. أرجو أن تراجع المقال لتضبط المفاهيم.


وبالنسبة
للعطف قطعاً يفيد التغاير، ولكن ألا يصح أن نعطف الخاص على العام أو بالعكس/ نحو
قولنا: اجتمع الناس والجنود.أو جاء الجنود والناس من خلفهم.


فكذلك
النص ( من الجنة والناس) فالجِنة نوع من الناس لهم صفة الجنية في حياتهم المعيشية،
والناس هم سائر الناس الآخرين.


أما
النص التالي( يا معشر الجن والإنس) فالنص يتكلم عن معشر واحد بدليل عدم تكرار
كلمة( معشر) في النص، فكلاهما من الناس، ولكن بصفتين أحدهما جن والآخر إنس.


ونص
(إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) شرحته في المقال ذاته.


ومفهوم
الجن والإنس ليسا من أركان الإسلام أو الإيمان حتى تخشى على إيمان المسلم إذا خالف
فهمك أنت!.


ففهمك
مقابل فهمي، لا يملك أحدنا الحقيقة .


لذا؛
الحذر من أن يحتكر أحدنا الحقيقة ويعد نفسه الناطق الرسمي باسم القرءان .


فسواء
اعتقد المرء برأي أو برأيك فلا علاقة لذلك بالإيمان أو بالإسلام، وإنما علاقته
بنمط حياته في المجتمع، فيوجد فرق كبير بين من يؤمن بالأشباح ، ومن يؤمن أن الجن
هم من الناس فيأخذ حذره من ان يشاركوه في الأموال والأولاد ويخدعوه.


ودمت
بخير








• رد: مفهوم الجن في القرآن





ردين متتالين
منى ناظيف الراعي






بسم الله الرحمن الرحيم


السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته


أحسنت
ياسيد عبد الرحيم محمود، وأنا سأضيف مع ردك عل السيد سامر رد آخر ومن القرآن، أن
الأخذ بكلام النبي مأمورين به جانباً إلى جانب مع كلام الله بنص القرآن "
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول" ، ومأمورين أيضاً بالإلتزام بأهل العلم
الموثوقين بنص القرآن " واسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون".


أما
بالنسبة لإختياري لمذهب أهل السنة فلم يكن كما ظننت وفكرت، لقد ولدت في عائلة
مسلمة ولجهلي بعلوم الدين، وكرهي للبدع والمتنطيعين الذين يشوهون الدين ويسيؤؤن
إليه بأفكارهم، تركت دين الإسلام، وبدأت أبحث عن الدين الحق، في المسيحية
واليهودية والهندوسية والسيخية، فلم يقنعني دين منهم؛ فألحدتُ! أتعلم كيف أسلمتُ؟
أسلمتُ بسبب الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ففي السنة من الأحاديث التي كانت
الفرق الأخرى ترفضها وتطالب بإزالتها من كتب البخاري ومسلم، أمثال حديث الذبابة؛
قد أثبت العلم صحتها... لذلك أنا سنة ياسيد سامر.












الرد
الثاني



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نصيحة
أنصحك بها يا إبني يا سامر، تصور لو أن كل إنسان نشر مافقهه لوحده من كتاب الله،
ما ستكون النتيجة، فتنة كبرى والناس لن يبقى لها عمل سوى قراءة القرآن وكل واحد
يفكر ويفقه حسب مستوى عقله وثقافته وسنه وبيئته وبلده، لأن الأمر كما قلتَ أنتَ لن
يكون حكراً على أحد:


ففهمك
مقابل فهمي، لا يملك أحدنا الحقيقة .


لذا؛
الحذر من أن يحتكر أحدنا الحقيقة ويعد نفسه الناطق الرسمي باسم القرءان .


ويبدأ
عصر الجدل. الجدل الذي كرهه الله سبحانه وتعالى فقال فيه " ولقد صرفنا في هذا
القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً"، ولم يقل المؤمن لأن
المؤمن يتصف بصفة أخرى؛ يسأل ليفهم " يسألونك" وبعد أن يفهم يقول "
سمعنا وأطعنا".


وقال
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أيضاً: "قُتل المتنطعون قتل الثرثارون قتل
المتفيقهون". فما دام لافائدة من هذا الجدل العقيم، فالأفضل أن نوفر جهدنا
وعقلنا ووقتنا لأشياء تنفعنا وتنفع من حولنا، ألا يكفينا مابنا من إختلاف لنزيد
الناس تفرقة؛ إن كنت أصغر مني فأنا في الثالثة والستين من عمري، أقول لك: يابني،
حرام عليك يابني كف عن هذا، وارحم نفسك وارحم المسلمين من فتنة جديدة نحن بغنى
عنها. وإياك أن تكون ممن قال الله فيهم


"هو الذي أنزل عليك الكتاب
منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأُخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون
ماتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في
العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ومايذكر إلا أولو الألباب* ربنا لاتزغ قلوبنا
بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب".





أتمنى
يابني أن تنفعك نصيحتي، وأنتفع بثواب نصحي لك، وأسأل الله أن يجعلنا من الخطائين
التوابين.


مع
دعاء منى ناظيف الراعي الله يهدينا جميعاً












• رد: مفهوم الجن في القرآن





رد السيد عبد الوهاب موسى


لقبه


بيرم
المصري / أديب / مستشار فخري






أخى فى الله/ سامر


شكرا
لموضوعك الهام الذى أثمر حراكا مائزا.


أختلف
معك - بأسلوب حوار ثقافى راقى وواعى


ومتحضر-
والإختلاف يدل على وجود رأيين


يتحاوران
والإختلاف هام مالم يضر الود شيئا!!!


وأوجه
اختلافى فيما يلى:


*-أرانى وأراك كلا على حده باحثا
مجتهدا وليس أى منا أستاذا فى علوم القرآن وتفسيره أو فى علم الحديث...ألخ.


وأرى
أن البحث لك وإن كان ينقصه التهميش (هامش يشار به الى المصادر) ورأيت بعجزه رابطا
ظننته رابط مصدر من مصادر البحث وإذ بى أجده لموقع دخلته ولم أجد الموضوع وليس لدى
الوقت الكافى للبحث خلاله!!


هو
موقع لأبحاث عديدة: كونية ونفسية و...ألخ) أظنه موقعا خاصا لك !!


وكان
يتعين أن يكون رابطا للموضوع أو لمصدره!!!.


وباختصار
سيجازى الباحث عموما خيراعن محاسن بحثه وعقابا على مسالب يقترفها الباحث وقد تكون
لعنة الله إن كانت مسالبا عمدية عن سبق اصرار وترصد دون إتقان البحث اتباعا
لنهج(..إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه..) والبحث لاشك هو من الأعمال.


*-البحث يعارض آخره أوله!!، لعلنى
أسأت تلقيه حتى يزداد موروثى الثقافى والدينى من وضوح ما غاب عنى:


فقد
فهمت باختصار أن كلمة جن ليست اسم جنس بينما هى اسم جن من أجناس الخلق وهم الجان
المثبت وجودهم بالقرآن - وكانوامن أتباع سيدنا سليمان عليه السلام وفى الحديث وجد
الجن فى عهد رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم وكاد أن يربطه على عمود من أعمدة
المسجد.....ألخ


*- بعد انكار وجوده - وتسيس البحث
بالحديث عن الهامانات- عدت فى ردك على أختنا ريمه لتعترف بوجود الجن ولكن لانراهم
ولا نتعامل معهم!!!


*- أتفق مع أختى منى الراعى وأخى
عبدالرحيم محمود تماما واختلف مع أخى سامر تمام الإختلاف فيبدو أنه يفسر القرآن
بطريقته الخاصة جدا( منح نفسه منصب أستاذ فى علم تفسير القرآن!!) رغم مجانبة
تفسيره للصواب فهووفيه خلط شديد: عنده كل مستور جن رغم أنه فى بحثه تطرق الى ذلك
كأحد التفاسير للفظة الجن!!


ثم
بدا لى فى رده على أختنا منى رفضه للسنّة فى هذا الخصوص وهو لايعلم أنها المصدر
الثانى من مصادر التشريع الإسلامى ! وأراها بمثابة اللأئحة التنفيذية للقانون
السماوى (القرآن)!!!


هو
بهذا الخلط وصل الى حيث ينكر ثوابت به معلومة بالضرورة!!


*- تكلم عن العلم ولم يرو ظمأنا
منه ويتوسع فى بحثه القاصر على آرائه الخاصة وقد نشرت موضوعا مستقلا يثبت الوجود
الشبحى للجان بيننا وعنوان موضوعى( لماذا لانرى الشياطين والملائكة ويرى الحمار
الشياطين ويرى الديك الملائكة؟!.. منقول) وها أنا أعيد نشره هنا للفائدة :


بسم
الله الرحمن الرحيم





لماذا
لانرى الجن والملائكة و يرى الحمار الشياطين ويرى الديك الملائكة؟ :-





(هنا معجزه لنبينا محمد صلى الله
عليه وسلم)


حديث
الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه :


(إذا سمعتم أصوات الديكة فسلوا
الله من فضله فإنها رأت ملكا وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها
رأت شيطانا).


كم
سمعنا هذا الحديث .. ولم نقف عنده؟؟


و لم
نتوقع انه يحمل في طياته اكتشافا علميا أبهر العالم عند اكتشافه


إن
قدرة الجهاز البصري للإنسان محدودة ..


وتختلف
عن القدرة البصرية للحمير ..


والتي
بدورها تختلف في قدرتها عن القدرة البصرية للديكة ..


وبالتالي
فإن قدرة البصر لدى الإنسان محدود لا ترى ما تحت الأشعة الحمراء ولا ما فوق الأشعة
البنفسجية ..


لكن
قدرة الديكة والحمير تتعدى ذلك ..


والسؤال
هنا ..





لماذا
لانرى الجن والملائكة ويرى الحمار الشياطين ويرى الديك الملائكة؟ ؟


*-إن الحمير:


ترى
الأشعة الحمراء والشيطان وهو من الجان خلق من نار


أي
من الأشعة تحت لحمراء ..


لذلك
ترى الحمير الجن ولا ترى الملائكة .





*-أما الديكة:


فترى
الأشعة البنفسجية والملائكة مخلوقة من نور


أي
من الأشعة البنفسجية ..


لذلك
تراها الديكة ..


وهذا
يفسر لنا لماذا تهرب الشياطين عند ذكر الله ...


والسبب
هو: إن الملائكة تحضر إلى المكان الذي يذكر فيه الله فتهرب الشياطين.


لماذا
تهرب الشياطين عند وجود الملائكة ؟


الجواب
لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة .


بمعنى
أخر ..


إذا
اجتمعت الأشعة الفوق بنفسجية والأشعة الحمراء في مكان واحد، فإن الأشعة الحمراء
تتلاشى .


من
أخبر محمد بكل هذه المعلومات العلمية قبل 14 قرنا؟؟


لا
نملك إلا أن نقول صدقت يا رسول الله


وصدق
الله العظيم


'ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك
فقنا عذاب النار'





منقول
للافادة.





تتمة
كلام السيد عبد الوهاب موسى





*- أنت تناقض نفسك فى التو واللحظة
- راجع آخر رد لك على أختنا ريمه وقد قلت به:





(ماتعليقك أن نؤمن به هذا أمر مسلم
به هذا أولا


ومن
يسخره لأغراض السحر هو خارج عن الإيمان برأيي الخاص


أما
ان ندخل عالمهم الصعب ومن ثم نحصل على بعض أذاهم هنا الخلاف والفكرة التي كنت ابحث
عنها وما نعرف إن ذلك نتيجة المعصية)


لم
أعد افهم هل أنت تؤمنين بوجود الجن الشبحي الموجود في مخيلة الناس ، والذي يحاك
حوله الخرافات والأوهام؟)


فهنا
نراك نتيجة للإستعراض اللغوى تناقض نفسك بنفسك فى هذا الرد:


فأنت
تقول أنا مؤمن بالجن وهذا أمر مسلم به ثم تسألها هل تؤمنين الجن الشبحى؟؟!!


شبحى
ماذا وبجحى ماذا يا أخى؟؟؟!!!


ما
تقوله أسفل العنوان: الجن الشبحى والتركيز عليه لايتفق مع العنوان العام الذى
وضعته!


العنوان
يتكلم عن الجن فى القرآن ومن ثم فبحث العنوان هذا يتطلب الإيضاح فهذا مقال دينى
عقائدى يحتاج الى السهولة والتوضيح- لا الإهتمام بالرأى الخاص بك (تفسيراتك الغير
واضحة)-


ويتطلب
بحث ذلك وضع عناصر ومحددات للبحث(منهج البحث) هكذا:


1- المعنى(المفهوم) العام عن الجن:


*-المعنى الشائع:


*- المعنى الدينى:


أ-
فى القرآن:


ب-
فى السنّة:


2-صنوف الجن :


أ-
من حيث العقيدة:






ب-
من حيث الستر والشبحية:


3- الفوارق بين الأنس والجن:


أ-
من حيث النارية والطينية


ب-
من حيث السكن


ج-
من حيث الأعمار


ء-
من حيث الطعام والشراب


ه-
الزواج بين الجنية والأنسى


.....


وهكذا
ففى ذلك أبحاث قيمة لكتاب راقين مثل عالم الجن والملائكة للكاتب المصرى الراقى
الدكتور عبدالرزاق نوفل وغيره ولو كتبت أى مفردة أعمار الجن فى بحث ياهوووو أو
جوجل لرأيت العجب المسنّد





ثم
تأتى الى خاتمة تستخلص منها ماتريد الوصول اليه


ثم
تصبه فى هيئة توصية تحل المفاد والفائدة المرجوة والرسالة التى تريد توصيلها.


وأما
عن النقطة الألى (المعنى):


معنى
كلمة الجن وهذه لها معان عديدة إستوفيتها حقا ولكن لدى خروجك منمجال معانيها علق
بذهنك أحدها وهو المستور وجعلت من كل مستور جنًّـًا وهذا خطأ فادح فما هو مستور
عنك اهر وشبحى لغيرك فقد رآى الجن سليمان واتبعوه ومنهم من كفر ولم يتبعوه كما رآه
الحبيب كما سبق


بل
وحضر مجلسه الشريف بعضهم !!


*- قلت(..


أما
النص التالي( يا معشر الجن والإنس) فالنص يتكلم عن معشر واحد بدليل عدم تكرار
كلمة( معشر) في النص، فكلاهما من الناس، ولكن بصفتين أحدهما جن والآخر إنس...)


وأفتيت
ولم تعلم أن للمفتى شروط لا تتوفر بك !!


ومنها
: حفظ القرآن كاملا على سبعة لهجات وكذا ألف حديث وعليم بعلم البلاغة والنحو:


النص
الذى أشرت إليه يا أخى (يا معشر الجن والإنس) نص مترع بالبلاغة الإختصار وليس
الإسهاب ومعناه نداء لمعشر الجن و التى تفيد العطف للإنس والمعطوفة على الجن
والجنادى منادى والمنادى الفاعل هو الله والمعطوف على المنادى منادى مثله أى
يامعشر الجن ويا معشر الأنس


كما
نقول هنا اختصارا بعدا عن الإسهاب والإطناب المملين:


يا
معشر الشعراء والقاصين والباحثين ....ألخ


فهما
ليسا معشرا واحدا لإختلاف طبيعهما.








........


وللحديث
بقايا عديدة.....!! بعد تناول الغذاء.


للجميع
محبتى فى الله








• رد: مفهوم الجن في القرآن








رد الإسلامبولي كاتب المقال






الأستاذ عبد الوهاب المحترم


تحية
طيبة وبعد


الأفكار
تناقش ببراهينها وليس بهوامش تنص على أسماء كتب أومؤلفين، فهذا الأسلوب يكون عندما
ينقل الكاتب الفكرة دون برهان فيقوم بذكر المصادر ليحمل المسؤولية للكاتبين ،
وليكونوا هم المعنيون بالنقاش وليس الناقل.


لقد
ذكرت الفكرة وبرهانها من وجهة نظري ، وأنا مسؤول عنها ، ومستعد لنقاشها حتى تثبت
أو يثبت بطلانها.


وحضرتك
لم ترد على الفكرة أو تناقشها ، وإنما اكتفيت بذكر أنها مخالفة لفهمك وللموروث
الثقافي، وسردت قصص وأخبار تاريخية واهية.


أنا
لم أنكر الجن ثم اعترفت به، مازلت أقول إن كلمات الجن والعفريت والشيطان وإبليس هي
صفات وليست أجناس، وتتحقق هذه الصفات بالجنس الإنساني قد تجتمع كلها في شخص واحد،
وقد يجتمع بعضها فقط.


وما
نفيته هو وجود جنس جني شبحي الذي افتراه الهامانات ليدعموا الفراعنة.


وقلت
إن الجن هم من الناس ويقابلهم الإنس.


أما
قولك ا( منح نفسه منصب أستاذ في علم تفسير القرءان!!) فلا معنى له في الحوار
والنقاش ، لأنه يمكن أن أقول لك : وكيف تنصب من نفسك أستاذ منافح عن التفسير وأنت
ليس كذلك!!! فكان ينبغي عليك أن تلتزم بما قلته عني وتأخذ جانب الصمت وتقول : لا
أدري ، وأنا لست أستاذاً في التفسير. ولكن الذي حصل أنك كنت أستاذاً في التفسير
وتصديت للمقال ظناً منك أنك نقضته وأبطلته!.


أخي
الكريم أنا مع الدراسة للقرءان ، وهذا الأمر متاح للناس ، فمن وجد في نفسه قوة
علمية وبحثية فليتفضل ويعرض دراسته على الآخرين ليقوموها نقاشاً وحواراً، نقداً
ونقضاً، ولا يهم الشهادات أو الاعترافات للآخرين بمستوى الباحث ، لأن البحث هو
الذي يعطي قيمة لباحثه ويحدد مستواه ( من ثمارهم تعرفونهم).


وأدل
ما يدل على نفي العلم بالقرءان والدراسات الإسلامية عند حضرتك( عذراً) هو قولك
عني: ( هو بهذا الخلط وصل إلى حيث ينكر ثوابت به معلومة بالضرورة)!!.


من
أين لك هذا العلم الذي تغبط عليه؟ وتتجرأ على أن تقول( السنة المصدر الثاني
للشريعة)!؟ لو قرأت القرءان بتدبر لعلمت أن الله أنزل وحياً واحداً ومصدراً واحداً
فقط متمثلاً بالكتاب العزيز الحكيم الكامل والمحفوظ ، وما سواه اختلف الناس فيه
وذهبوا مذاهباً شتى ، ومن هذا الاختلاف ولدت المذاهب والفرق من سنة وشيعة، وإباضية
وأحمدية، وصوفية وسلفية.......الخ، لأنهم قالوا بقولك (السنة مصدر تشريعي) فضلوا
وتنازعوا وتفرقوا، بينما الرب قال: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً
وَلاَ تَفَرَّقُواْ }آل عمران103


وقال:
{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
}الزخرف43


{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ
آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ
غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء
نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ
رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }يونس


أرأيت
مطلب الضالين ( تغيير القرءان أو تبديله) وجاء الأمر الإلهي بالتمسك بالوحي الذي
هو القرءان!!1.


أما
قولك لذلك ترى الحمير الجن ولا ترى
الملائكة) . لا أريد أن أعلق عليه!!.





وانظر
يا أستاذ العلم والمعرفة !!لقولك:





(أما النص التالي( يا معشر الجن
والإنس) فالنص يتكلم عن معشر واحد بدليل عدم تكرار كلمة( معشر) في النص، فكلاهما
من الناس، ولكن بصفتين أحدهما جن والآخر إنس...)


وأفتيت
ولم تعلم أن للمفتى شروط لا تتوفر بك !!


ومنها
: حفظ القرآن كاملا على سبعة لهجات وكذا ألف حديث وعليم بعلم البلاغة والنحو:


النص
الذى أشرت إليه يا أخى (يا معشر الجن والإنس) نص مترع بالبلاغة الإختصار وليس
الإسهاب ومعناه نداء لمعشر الجن و التى تفيد العطف للإنس والمعطوفة على الجن
والجنادى منادى والمنادى الفاعل هو الله والمعطوف على المنادى منادى مثله أى
يامعشر الجن ويا معشر الأنس


كما
نقول هنا احتصارا بعدا عن الإسهاب والإطناب المملين:


يا
معشر الشعراء والقاصين والباحثين ....ألخ


فهما
ليسا معشرا واحدا لإختلاف طبيعهما.)


سوف
أعطيك مثلاً واحداً لتتفكر به وحدك وتراجع معلوماتك القيمة والبليغة!!:


ماذا
تقول بقوله تعالى:


1- {قُلْ [COLOR="Red"]أَطِيعُواْ اللّهَ
وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }آل
عمران32





2-{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَوَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ
فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ
تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
}النساء59





يا
أستاذ البلاغة


أخبرني
لماذا تكرر فعل الطاعة للرسول في النص الثاني إذا الفعل الأول كاف وشاف!!؟ هل هو
حشو ولغو وخلاف البلاغة والنحو ؟ ولماذا لم يتكرر في النص الأول؟ هل هو نسيان وخطأ
أوسقط سهواً!!!!؟


ودمت
بخير










• رد: مفهوم الجن في القرآن


رد
منى ناظيف الراعي



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام
عليكم ورحمة الله وبركات


شكراً
ياسيد عبد الوهاب موسى على تعليقك العلمي القيم، لقد ثمنت ماكتبته كثيراً.


أتمنى
ياأخ عبد الوهاب أن ننتبه جميعاً أن من أسباب الكتابة بهذه الطريقة، أن بعض الناس
تكتب بهذه الجرأة المفضوحة على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ من أجل لفت
الأنظار والشهرة أو لغرض في نفس يعقوب، أو لنقص في المعلومات. لذلك أنا قررت أن لا
أعطي أمثال طالبي الشهرة والمال مايريدون، وجد بعض الناس أن أقصر طريق للشهرة ومن
ثم تحصيل ثروة،؛ هو أن يشتم أو يخالف أويسفه القيم الإسلامية بإدعاء الحضارة
والعلم. كما حدث مع سلمان رشدي؛ ومع صاحب الجريدة الدانمركية التي شتمت الرسول
محمد صلى الله عليه وسلم.


أنا
أتمنى منك ياسيد عبد الوهاب أن تفكر بالرد عليهم مثلي... لن أرد عليهم بشكل مباشر
حتى لا أعطيهم الفرصة التي يسعون لها، سنرد عليهم بقولنا :زعم أحدهم كذا وكذا، ثم
نضع الأجوبة الصحيحة لتنبيه الناس وإرشادهم إلى الحقيقة، بذلك نكون ضربنا عصفورين
بحجر واحد، بينا للناس الحقيقة وحرمناهم من شهوتهم بالشهرة والمال أو ؟؟؟.


لقد
دخلت لذلك الموقع الذي ذكرته وعجبت من جرأة مافيه على شرع الله بإسم العلم، لايوجد
عندي وقت لأرد عليه، فأنا الآن مشغولة بكتابة كتاب جديد لي، لذلك أتمنى أن ترد
عليه على منبر فرسان الثقافة، فلقد وجدت في ردك الورع والعلم والدقة ماشاء الله.
لأنني سأشعر بالذنب إن لم أرد على مزاعمه. سأحملك هذه الأمانة وأسأل الله أن يقويك
على أدائها. موفق بإذن الله... ولك مني أجمل تحية.


منى
ناظيف الراعي


رد
آخر


• بسم الله الرحمن الرحيم


السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته


عجباً
لمن أنكر سنة رسول الله في أحاديثة وأصر على الكلام في القرآن فقط، وقد قال تعالى
في القرآن الذي يدعي كاتب المقال أنه لايقبل غير حكمه: "ولوردوه إلى الرسول
وأولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم
الشيطان إلا قليلاً"


فعندما
نعطيه برهان من القرآن يتجاهله ويتمادى في تفسير القرآن برأيه وكأنه لم يقرأ
الرد!!! وكأنه يناقش من أجل الثرثرة والسفسطة فقط. ومع ذلك سأفترض حسن النية
وسأكتب له بعض المعلومات لعلها تفيده فإن لم يأخذ بها، فسينتفع بها من لم يكن
يعلمها إن شاء الله.


قال
تعالى في كتابه الحكيم " هوالذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم
آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين".


والآن
لدي سؤال أريد جواباً له: أين ذهب تعليم رسول الله؟


إن
الله لم يقل في الآية يتلوا عليهم آياته وتوقف، بل أضاف وأوضح الفرق بين التلاوة
التي هي كلام الله، وتعليم الكتاب والحكمة التي هي أقوال وأحاديث الرسول صلى الله
عليه وسلم.


أما
بالنسبة لأئمتنا:


فإن
الجاهل بسر خلاف الأئمة يظن أن الخلاف كان تشبثاً من كل إمام برأيه.


إن
سر خلاف الأئمة يعود لعدم وجود الحديث في زمانهم مجموعاً كما هو الآن في كتب
كالبخاري ومسلم وغيره، فقد جُمع الحديث كاملاً في زمن قارب زمان الإمام أحمد. لأن
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم تفرقت الصحابة في البلاد بعد الفتوحات
ليُعلِّموا شعوب هذه البلاد الإسلام، فانتقل مع كل صحابي بعض أحاديث قد فات صحابي
آخر سماعها.


عاش
أبوحنيفة تلميذ الصحابي الجليل إبن مسعود في العراق، قبل ولادة الإمام إبن حنبل
وقبل البخاري ومسلم والترمذي وبقية كتبة كتب أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم،
وقد علم أبو حنيفة من أستاذه إبن مسعود بأنه لم يكن يعلم الأحاديث كاملة، لذلك قال
:" إنني أجتهد لا آلو، ولكن إن أتاكم حديث رسول الله فاضربوا بكلامي عرض
الحائط واتَّبِعوا حديث رسول الله."


مثال
على ذلك الخلاف: أكل أحد المسلمين ناسياً في رمضان فجاء إلى الإمام أبوحنيفة وسأله
فتوى في الأمر، ولعدم وجود حديث بهذا الأمر عند أبو حنيفه اجتهد وقاس على حديث
للرسول صلى الله عليه وسلم موجود عنده:" سقط عن أمتي الخطأ والنسيان وما
استكرهوا عليه" فأسقط عنه الإثم وأفتى له (أن تابع صومك ولكن الأحوط أن تصوم
بعد رمضان يوماً بدله). فكان صوم اليوم البدل هذا من شدة ورع الإمام أبوحنيفة.


الإمام
مالك خالفه في الرأي عندما سأله أحد المسلمين نفس السؤال، فمالك يعيش في المدينة
هو والإمام الشافعي قبل أن ينتقل الشافعي ليعيش في مصر، والإمامين كان لديهم ذخيرة
من الأحاديث أضعاف ما كان عند الإمام أبو حنيفة. ولم يكن في زمانهم لاتليفون ولا
فضائيات، لذلك كان كل إمام يفتي في منطقته الجغرافية دون علم منه بفتوى الآخر.
فقال في مسألة أكل الصائم وهو ناسي: " فليتم صومه، ولايعيد صيامه" كانت
تلك الفتوى بناء على حديث كان الإمام مالك على علم به يقول:" من أفطر ناسياً
فليتم صومه فإن الله أطعمه وسقاه".


لذلك
لما جُمع الحديث فيما بعد وجاء الإمام أحمد، أبطل كل الفتوات المخالفة لنص الحديث،
تحت حكم القاعدة الفقهية " لا إجتهاد مع النص"، لكن بعض المتعصبين العمي
لأئمتهم يصرون على أقوال الأئمة ولو تلي عليهم الحديث مئات المرات، مثلهم كمثل هذا
الذي يُصر على رأيه بتفسير القرآن بالرغم من تلاوة الآيات القرآنية التي تتناقض مع
رأيه تناقضاً واضحاً.


لذلك
نرى أن خلاف الأئمة لم يكن خلافاً تعنتياً ولا لحب الظهور ولا تعصباً لرأيهم، كما
يظن الجاهلون سواءاً كانوا من أتباعهم، أم من الذين يسمعون بالخلاف في أراء
الأئمة. بل كان خلافاً إجتهادياً ليس أكثر، حسمه جمع أحاديث الرسول صلى الله عليه
وسلم.


لاأدري
لم لا يأخذ بالعلوم المثبتة في الإعجاز العلمي للسنة، ويتجاهلها رغم إدعاءه أنه لا
يعترف إلا بالعلم ولايقبل إلا به حكماً، اي لوكان كلامه صحيحاً وهو أميناً في
البحث العلمي، فلم لم يستمر في البحث العلمي في السنة ليثبت الخطأ إن وجد أو ليثبت
صحة حتى ولو جزء من الأحاديث؟ هذا الإنكار المطلق لأحاديث الرسول تثير الريبة في
النفس تجاه أمثال هؤلاء الذين يمارسون الثرثرة للثرثرة فقط.


أراهنكم
ياسيد عبد الوهاب وياسيد عبد الرحيم وياسيد مرهف وياسيدة ريما، أن كاتب المقال
سيتجاهل كل هذه الحقائق كعادته في النقاش، وكأنه لم يسمعها، وسيستمر في إنكار
أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، رغم أنه يدّعي أنه لا يعترف إلا بالقرآن
والعلم. ولكن ولأول مرة في حياتي والله أتمنى أن أخسر الرهان.


مع
تحيات منى ناظيف الراعي

















• رد: مفهوم الجن في القرآن





رد
أبو فراس






أراهنكم
ياسيد عبد الوهاب وياسيد عبد الرحيم وياسيد مرهف وياسيدة ريما، أن كاتب المقال سيتجاهل
كل هذه الحقائق كعادته في النقاش، وكأنه لم يسمعها، وسيستمر في إنكار أحاديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم، رغم أنه يدّعي أنه لا يعترف إلا بالقرآن والعلم. ولكن
ولأول مرة في حياتي والله أتمنى أن أخسر الرهان.





انا
معك متابع وموافق لك ولفكرك استاذة منى


وشكرا
لاطرائك استاذ سامر


ابو
فراس








• رد: مفهوم الجن في القرآن












رد
عبد الوهاب موسى









المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فراس



انا
معك متابع وموافق لك ولفكرك استاذة منى


وشكرا
لاطرائك استاذ سامر


ابو
فراس











(بس أنا زعلان من عمى الحاج
أبوفراس قوى قوى منذ أمس!!!!


لأن
ردك الأول كان سياسيا الى أبعد الحدود وكنت سأرد عليك بهذا.


وكنت
سأناقش سيدة الفرسان فى ذلك أمس قلت ياواد ياهوبة بلاش لمّا تاخد حقك


ويتكتب
تحت اسمى فوق صورتى بعدها أوضح ذلك هههههههههه


وقبل
أن أبدأ بدأت أنت كريما حاتميا وتركت السياسة فى الردود وأيدت مانقول به جميعا
وعلى مايبدو كنت تتأنى فى إصدار حكم النقض الأخير كما هو الآن ههههه)





سيدى
الفاضل/ أبو فراس


سيدة
الفرسان


بعد
رد سامر على الأخوة ثم على مشاركتى هنا ومن ردوده نجمع نحن جميعا على أنه منكر
للسنة النبوية المطهرة


بل
وصرح حول مصداقيتها فى عدة ردود له هل هى من الوحى أم...!!!!!!!!!


ثم
ينكر ماهو معلوم بالضرورة من القرآن وينصب نفسه عالما مفسرا وهو لايعى ما يقول
وهذه طامة كبرى وإن كان يعى فتون الطامة أكبر.


هو
كما قالت الفاضلة أختى الراقية منى الراعى ممن يطلب الشهرة بأثارة تلك المواضيع
والتى قال فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى فى حالات مماثلة لها ( العلم بها
لايفيد وعدم العلم بها لايضر).


مثل
تلك المسائل الخلافية التى يثيرها مستشرقوالغرب بمكر سىء بيننا مثل( البسملة فى
صلاة الجماعة جهرية أم سرية - وهى فى الحالتين صحيحة- وقضية سيادة الحبيب-وهو سيد
الكائنات ونور المل والملكوت- و الصلاة عليه بعدالآذان وهى صلاة صحيحة لايبطل
الآذان بها لأنه قبل البدء فيها قد انتهى !!!. و ..ألخ) لننشغل بها عن أفعالهم
القذرة من مذابح وسرقات هنا وهناك وفى كل مكان!!!!


أناشدكم
جميعا الموافقة على ما أراه والله على ما أقول شهيد -ولن أرى طرده فنحن أولى به
منه هدانا الله جميعا وهداه ونور بصيرته بعد أن أصاب العمى بصره- أناشدكم بقفل
النقاش فى الموضوع - لاحذفه لأن الحذف فى صالحه- ويبقى مغلقا ليطلع عليه كل من
أراد ليعلم مدى جهل أدعياء الدعوة المغرضة وهم لا يفقهون فى الدين شيئا.


والأمر
متروك لسيدة الفرسان والأدارة الفاعلة.


فنحن
فى همومنا غرقى وليس لدينا وقت لتلك المهاترات التى أوصى الحبيب المصطفى صلى الله
عليه وسلم تكها حين قال فى حديث مامعناه- أدبا مع سيدنا رسول الله وخشية نسيان أو
تبديل حرفا من حروفه الطاهرة- مايلى:


(ضمنت الجنّة لمن ترك الجدال وإن
كان محقّا.. الحدث الشريف)


أناشدكم
جميعا لكى يبقى طهر هذا الموقع الراقى بعيدا عن كل ما يدنسه


لكم
جميعا محبتى فى الله








• رد: مفهوم الجن في القرآن





رد
عبد الرحمن سليمان






السلام
عليكم


لايهم
ان اقفل ام لا....


فقد
طالب الاستاذ سامر كما قرات في رسائل الزوار طلب فتح الموضوع وقد كان قد اغلق من
قبل ,وكنت متابعا عن بعد واستغرب ذلك وهو يلاحظ انه وحيدا في رايه المستهجن
والغريب هذا !!!!


لم
يعد يهم استاذ عبد الوهاب ...


الموضوع
احرق تماما لصالحنا/اصلحه الله وهداه مهما كان...


عبد
الرحمن سليمان








إدارة
المنتدى






السلام
عليكم


بسبب
اجماع اعضاء الفرسان


ولاجلك
يارسول الله


سوف
يغلق الموضوع للمرة الثانية



نعتذر شديد الاعتذار
































====


منقول
من منتديات فرسان الثقافة ورابطه بها:


http://www.omferas.com/vb/showthread.php?22284-%E3%DD%E5%E6%E3-%C7%E1%CC%E4-%DD%ED-%C7%E1%DE%D1%C2%E4








دمت بصفاء قلبك وطهر حرفك يابيرمنا الغالى
وبورك حرف المدافيعين عن الإسلام مثلك وكذا الأديبة الكبيرة منى الراعى والأستاذة القديرة ريمه الخانى وباقى الزملاء المشاركين فردا فردا
تقديرى واحترامى لفكركم الراقى وثقافتكم الواسعة
 

عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى) الشاعر الناقد والمفكر المصرىيخاطب فاسقا أنكر الجن كمخلوق وأنكرالسنة النبوية المطهرة والصحابة والتابعين من أهل الفقه!!. :-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عــُكـاظ مُلتقى الأصالة الأدبية :: مدونات ملتقى عكاظ الأصالة الأدبية :: مدونة الشاعر/عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)-
انتقل الى: