عــُكـاظ مُلتقى الأصالة الأدبية
عزيزي الزائر ..
أهلاُوسهلاً بك في عكاظ ملتقى الأصالةالأدبية
تفضل علينا بالتسجيل ستجد الأصالة بكافة أطيافها
شكرا لك
ولك محبتنا فى الله
http://perm-almasry.bidaro.com


ملتقى المعلقات الجماعية كنمط شعرى حداثى معاصر أسس له الشاعر الناقد عبدالوهاب موسى ..بيرم المصرى
 
الرئيسيةبوابة الرحمةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

//إلى أحبتنا الشعراء فىكافة أنحاء العالم:..هَلمّوا الى بُغيتكم ، وشاركوا فى معلقات الحرية والتحرر من النظم الحاكمة المستبدة وأولاها: عينُ الإشارةِ للنُهى..!!(طريقنا الى القدس)،، للشاعر عبدالوهاب موسى /بيرم المصرى فى منتدى خاص بالمعلقات تابع لفئة الشعر الفصيح،،،،،،،، وثانيها:إنسان عينك قد كساهُ القارُ!! معلقة الجحش على تفعيلة بحر الكامل التام وبقافية رائية مرفوعة،،،أدخل وشارك فيهما أو فى أحدهما الآن أو فى أى وقت لاحق فهما وغيرهما مفتوحتان للمشاركة فى أى وقت تشاء أيها المشارك الكريم،، وذلك:سواء ببيت واحد أو ببيتين أوبعدةِ أبياتٍ،،،،،،،



وتعدل إدارة الموقع القصيدة فتُذيـّلُُ المعلقة ُ باسم المشارك وبيان أبياته على حده حتى وإن تكررت مشاركته بأبيات آخرى تضيف جديدا الى بنية القصيدة وعناصرها ، بشرط الإلتزام بالبحر الشعرى (الكامل التام) والقافية دالية مفتوحة و ستبقى مشاركة الشاعرفى حِضن التاريخ الأدبى دليلا واضحًا على أن ناظمَها  شاعرٌ قديرٌ حُرٌ،عروبى ومنتمى.فالمعلقات هى معجم حقيقى وعملى لشعراء العالم//والحمدلله رب العالمين//

آخر المواضيع المنشورة » » » » الاعجاز الالهي في امية الرسول علية الصلاة و السلام الأحد 01 مايو 2016, 6:15 pm من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » (الكافُ فى مبنى "..كأنك.." *1تختفى..!! ) لعبدالوهاب موسى فى مولد الحبيب السبت 30 أبريل 2016, 4:21 am من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » تقاسيم على أوتار عشق السبت 30 أبريل 2016, 3:10 am من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » أرجو من الشعراء والنقاد مساعدتي الإثنين 14 مارس 2016, 6:29 pm من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » الجحش نهّق رفص ووليد جاموس معلوف. الجمعة 27 فبراير 2015, 7:26 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » رساله من القران الى عباد الرحمن الجمعة 27 فبراير 2015, 7:22 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » اقرأيني .. بقلم / د. مختار محرم الجمعة 27 فبراير 2015, 7:19 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » محاضرة في العروض / الجمعة 27 فبراير 2015, 7:17 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » غالب الغول/ الرد على موضوع / م/ع , الإثنين 19 يناير 2015, 8:04 am من طرفgoweto_bilobed غالب أحمد الغول » » » » الصلاة على النبي الأحد 04 يناير 2015, 9:38 am من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » الصلاه الاسبقيه للامام الرفاعى الجمعة 26 ديسمبر 2014, 10:26 pm من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » السيده نفيسه رضي الله عنهاو ارضاها الخميس 25 ديسمبر 2014, 8:41 pm من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » من فضلكم اسمعونى الخميس 25 ديسمبر 2014, 10:01 am من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » my life for freedom الخميس 25 ديسمبر 2014, 9:45 am من طرفgoweto_bilobed سعيد ابن الرفاعي » » » » غالب الغول يرد على الأستاذ خشان عروضياً الخميس 18 سبتمبر 2014, 10:21 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » عذبينا وافرحى بقلمى / سهام ماجد الإثنين 08 سبتمبر 2014, 5:46 pm من طرفgoweto_bilobed سهام ماجد » » » » بكاء و أطلال السبت 19 يوليو 2014, 12:18 am من طرفgoweto_bilobed هند الزوناني "ميساء العمر » » » » يا ناس/ غالب الغول الجمعة 18 يوليو 2014, 3:47 pm من طرفgoweto_bilobed سهام ماجد » » » » " تقاسيم على أوتار عشق" السبت 05 يوليو 2014, 11:25 pm من طرفgoweto_bilobed هند الزوناني "ميساء العمر » » » » الدوبيت/ وزن عربي الجمعة 04 يوليو 2014, 11:26 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » مع ثوار العروض الجمعة 04 يوليو 2014, 11:16 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » غالب الغول/ قصة النبي إبراهيم ( شعراً ) الجمعة 04 يوليو 2014, 7:03 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » غالب الغول / قصيدة غروب القمر الجمعة 04 يوليو 2014, 2:00 am من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » همسات الأشواق/ غالب الغول الخميس 03 يوليو 2014, 10:02 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » بركان،،لهايدى فريد الخميس 03 يوليو 2014, 8:16 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » علم الشعر و علم العروض الخميس 03 يوليو 2014, 6:00 pm من طرفgoweto_bilobed خشان خشان » » » » الدكتورة نجلاء طمان الشاعرة والناقدة المصريةالراقيةتمنهج دراستى النقدية المتواضعةعن قصيدة شتات على رصيف الوطن للشاعرة الفلسطينية سلام الباسل ضمن منهجية الناقد العالمى بارت!!!!!!!: الأربعاء 02 يوليو 2014, 10:48 pm من طرفgoweto_bilobed هايدى فريد » » » » أسرار برمودا والتنين من القرآن و السنة.. الحقيقة الغائبة: د / عائض القرني الأربعاء 02 يوليو 2014, 4:50 am من طرفgoweto_bilobed عبدالوهاب موسى » » » » الصلاة على نبينا محمد السبت 21 يونيو 2014, 9:56 pm من طرفgoweto_bilobed ماجى نور » » » » اتسأل ودّا قضاه الغياب؟ السبت 10 مايو 2014, 2:55 pm من طرفgoweto_bilobed د.ابراهيم ابوزيد


شاطر | 
 

 نقد النقد : سوسيولجيا النقد العربي القديم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالوهاب موسى
شاعر ناقدمؤسس عكاظ والمديرالمسؤول
شاعر ناقدمؤسس عكاظ والمديرالمسؤول
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 01/04/1951
العمر : 67
الدولة أو مكان الأقامة : مصر

مُساهمةموضوع: نقد النقد : سوسيولجيا النقد العربي القديم    الأربعاء 05 يناير 2011, 9:04 pm

نقد النقد : سوسيولجيا النقد العربي القديم
سوسيولجيا النقد العربي القديم
(دراسة العلاقة بين الناقد والمجتمع )
المؤلف :الأستاذ الدكتور داود سلوم
نقد الكتاب : طارق شفيق حقي
ينقسم الكتاب إلى :
1- المقدمة .
2- المنهج النقدي العربي القديم بين النشوء والارتقاء.
3- سوسيولجيا النقد العربي القديم وأثر السلطة في القاعدة النقدية.
4- شعر النسيب وسلطة الخلافة ( دراسة سوسيولجيا النقد العربي القديم).
5- نقد المرأة الشعر في الحجاز في القرن الأول وأثر الظاهرة الاجتماعية التي ساعدت على ظهوره.
المنهج النقدي العربي القديم بين النشوء والارتقاء
1- أثر الإسلام في ظهور المنهج النقدي العربي :
يقول ص9 " إن رحلة البدوي وراء الكلام والماء والغزوات والأسواق والأشهر الحرم لا تنبع من فكر منظم يخضع لفكر اجتماعي ناضج مرتبط بصيرورة المجتمع وتنظيم مختلف جوانب الحياة فيه "
يرجع المؤلف عدم ظهور منهج نقدي في العصر الجاهلي إلى أن طبيعة الترحل العربي لم تسمح بتشكل مناهج نقدية , بحكم طبيعة العربي المتأثر برتابة الصحراء فهو لذلك يعيد الصور في شعره فكل ما كان المدح وجدنا صورة مطاردة الكلاب للثور ثم يتغلب الثور, وكلما كان الرثاء وجدنا الكلاب هي التي تتغلب على الثور.
يؤكد المؤلف امتلاك الشاعر لأدواته الفنية كالوزن , لكن التزامه بالقافية الرتيبة كما يقول ومحدودية البحار الشعرية ربطته بشكل مباشر برتابة البيئة.
ولعل ظهور الإسلام كان الشرارة الأولى التي أطلقت القوى الكامنة العربية. نقطة الانطلاق كانت في بعث الرسول لفكرة التجريد في العقيدة والانتقال من المحسوسات للمجردات والذي حرك الذهن العربي في التساؤل ونضج ذلك لدى الفكر المعتزلي كما يقول المؤلف هم قادة الفكر الإسلامي الجدلي المتحرر.
ولعل تنظيم الإسلام لحياة الفكر في العبادات والعلاقات الاجتماعية وفي الأخلاق وفي الاقتصاد . وهنا بدأ المجتمع الذي كان يستجيب غريزياً لحاجاته ومتطلبات الحياة يخرج إلى الخضوع إلى نشاط حياتي منظم يمس كل جانب من جوانب الحياة.
فما هي مرتكزات هذا المنهج الذي نعده أول منهج فني في الفكر العربي الإسلامي صدر عن حاجة العرب إلى تنظيم حياتهم وما أثر الفكر الإسلامي فيه؟
المنهج الإسلامي وخصائصه:
كان القران الكريم بداية تشكل هذا المنهج النقدي , من سورة الشعراء وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسير الخلفاء الراشدين لنشاط الشعراء .
آ . توصيف الفن الشعري:
يحدد القران الكريم النشاط الشعري بأنه نشاط يصف ولا يحقق وأن الشعر نشاط الشاعر يقول ما يشاء وفي أي موضوع دون تحديد وأن النشاط قد يغري ويغوي. فالشعر في هذه الآية يعرف بأنه فن خيالي قد يكون له تأثير على مسامعه أو قارئه وقد يكون هذا التأثير لا علاقة له بالانضباط الخلقي.
قال تعالى " والشعراء............. " الشعراء 224 – 227
اعترف القران الكريم بالشعر نشاط انساني لكنه قد ينحرف لطرق الغواية أو طرق التوجيه وبذلك اكتسب الشعر مشروعيته .
ب – الترابط بين النفس الإنسانية والإبداع الفني :
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " لاتترك العرب الشعر حتى تترك الإبل الحنين"
فالشعر نشاط إنساني مرتبط بالنفس الإنسانية لا غنى لها عنه .
ج – المفاضلة في النتاج الأدبي :
يقول الأمام علي رضي الله عنه " كل شعرائكم محسن ولو جمعهم زمان واحد , وغاية واحدة , ومذهب واحد في القول لعلمنا أيهم أسبق إلى ذلك . وكلهم قد أصاب الذي أراد وأحسن فيه وأن يكن أحد فضلهم فالذي لم يقل رغبة ولا رهبة امرؤ القيس بن حجر فإنه كان أصحهم بادرة وأجودهم نادرة "
د – الصدق الواقعي وسهولة الأسلوب:
والذي وضع هذا الجزء من المنهج عمر بن الخطاب في جملته المشهورة لزهير:أنه لا يعاضل بين الكلامين ولا يتتبع وحشي الكلام ولا يمدح امرءاً بغير ما فيه"
وهذا بداية النكوص بالفكر النقدي الجاهلي وأخذه نحو الصدق الواقعي , واعتبار القول الشعري قولاً محتسب وكان عقاب الخليفة مضاعفاً للشاعر أبو المحجن حين قال "ولست عن الصهباء يوماً بصابر"
ويقول هنا المؤلف " ولعل محاولة عمر تضييق المنهج المفتوح كان بسبب فترة الفتوح والجهاد حيث أراد أن يوجه الأمة إلى البناء , وأن يغير في خصائصها الفنية فلم يفلح بذلك , لأن الطبيعة أقوى من القانون".
2- المنهج الاجتماعي وأثر البداوة في الصياغة النقدية:
يسمى المؤلف القيم النقدية بالقيم البدوية ولا يعتبرها قيماً فنياً.
أ – التخصص النقدي :
ضرورة التخصص النقدي ووجوب توفر الناقد الرواية لفرز المنحول من الشعر الأصل كما قرر ابن سلام الجمحي ودافع عن ضرورة قيام الناقد الأدبي المتميز للفصل بين منحول الشعر وأصيله , وعده شخصاً قد تخصص عالياً أصبح مؤهلاً للحكم على الشعر يقول في طبقات فحول الشعراء:" وللشعر صناعة وثقافة يعرفها أهل العلم كسائر أصناف اعلم والصناعات."
ب- الدراسة النقدية للنص:
أشار ابن سلام لضرورة تثبيت النص من خلال دراسة التاريخ.
ورفض كل الشعر المنقول عن الأمم البائدة فقال" من حمل هذا الشعر ؟ ومن أداه منذ آلاف السنين."
وذلك يدل أن ابن سلام أدرك اختلاف اللغات المنتسبة إلى العائلة السامية وافترض أن لغات الأقوام البائدة قبل الإسلام هي غير اللغة العربية التي نزل بها القران الكريم.
3 – خصائص المنهج الاجتماعي:
اعتبر الكاتب تفضيل ابن سلام في طبقات فحول الشعراء والأصمعي في فحولة الشعراء تفضيلهم للشعراء البدو نزعة بدوية من خلال المرتكزات التي بني عليها هذا المنهج:
أ – تفضيل طبقات الشعراء البدو وعدهم النموذج الأعلى.
ب- احتساب شعراء الحواضر طبقة متدنية, والحواضر مكة والمدينة والطائف.
ج- احتساب شعراء اليهود مرتبة ثالثة في التسلسل البدوي.
د- احتساب شعر الرثاء غرضاً متدنياً , لأنه يعبر عن ضعف الرجولة وهو أليق بالنساء.
أما من حيث الجزئيات التي تتحكم في الكثرة والقلة والمثل الأخلاقية فيمكن أن نجعل منها ما يحكم هذا المنهج وعدها المؤلف كذلك جزئيات فرضت نفسها من خلال المقياس الاجتماعي البدوي:
أ‌- تنوع الإنتاج: ولذلك قدم الأعشى وقال :"أنه قال في كل عروض وركب كل قافية".
ب‌- وفرة الإنتاج: واشترك الأصمعي وابن سلام في هذا المقياس.قال الأصمعي عن الحويدرة:" لو قال مثل قصيدته خمس قصائد كان فحلاً". وطالب الأصمعي أوس بن غلفاء بعشرين قصيدة ليكون فحلاً.
ت‌- الأخلاق الحميدة : وقد يمنع الهجاء الشاعر من الفحولة قال عن مزرد:"أفسد شعره بما يهجو به الناس".
ث‌- العقيدة الدينية والمذهبية: رغم أن الأصمعي تساهل من شعراء الوثنية إلا أنه وقف بالمرصاد للشعراء المسلمين من الخوارج والشيعة فحجب الفحولة عن الطرماح والكميت.
يقول المؤلف أن ابن سلام لم يتسق في طبقاته ولم يكن ثابتاً وذلك من خلال:
1- اختلف العدد بين شعراء الطبقات وجعل كل طبقة أربعة شعراء وبين شعراء القرى حيث اختلف معهم العدد.
2- نظر إلى الشعراء على أساس " الزمان" في طبقات الجاهلين والإسلاميين ونظر على أساس " المكان" في شعراء القرى.
3- نظر للشعراء على أساس " الغرض" حيث جعل للرثاء طبقة وللرجز طبقة.
4- نظر إلى الشعراء أحياناً على أساس الدم والقبيلة كما ذكر ذلك في الطبقة السابعة والثامنة.
ومن المقاييس التي أخذها عن الأصمعي وهي مقاييس بدوية في الحكم تقوم على الشرف والمجد و النتاج , وقوله في بعض الشعراء :"أخل بهم قلة شعرهم بأيدي الرواة".
وقال عن عمرو بن شاس :" كان ذا قدر ومنزلة في قومه".
- المنهج الجمالي وظهور المقاييس المطلقة:
ظهور الأحكام الثابتة بمنهج المعتزلة.
أ‌- نقد النثر : أكد بشر بن المعتمر(210هـ) أهمية النثر كوسيلة للتعبير العلمي , وميز بين الجنسين الأدبين : الرسائل والخطب يقول:"واعلم أن الرسائل والخطب متشاكلتان في أنهما كلام لا يلحقه وزن ولا تقفية , وقد يتشاكلان من جهة الألفاظ والفواصل , فألفاظ الخطباء تشبه ألفاظ الكتاب في السهولة والعذوبة ولا فرق بينهما إلا أن الخطبة يشافه بها والرسالة يكتب بها " ص 17
ونظر إلى النص النثري على أنه شكل ومضمون , ووضع توصياته العامة حول ذلك ,حيث فصل فيها علماء البلاغة بعد ذلك بقرون . وقال بشر يوصي الكاتب :" إياك والتوعر يسلمك إلى التعقيد والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك ويشين ألفاظك ومن أراغ بمعنى كريماً فليلتمس له لفظاً كريماً فإن حق المعنى الشريف اللفظ الشريف ومن حقهما أن يصونهما عما يدسنهما ويفسدهما ويهجنهما فتصير بهما إلى حد يكون فيه أسوأ حالاً منك قبل أن تلتمس منازل البلاغة " ص 18
- ومن النقاط الهامة التي تكلم عنها : مسألة الموضوع ومستوى المتلقي يقول : " ينبغي أن تعرف أقدار المعاني فتوازي بينهما وبين أوزان المستمعين على أقدار الحالات"
- أكد بشر موسيقى الشعر ميزة واضحة تظهر للعيان وتميزه عن النثر قال: " فمن مراتبه العالية التي لا يلحقه فيها شيء من الكلام : النظم الذي به زنة الألفاظ وتمام حسنها وليس شيء من أصناف المنظومات يبلغ في قوة اللفظ منزلة الشعر وذلك لارتباط بعض أجزائه ببعض وهذه خاصة له في كل لغة وعند كل أمة وطول مدة الشيء من أشرف فضائله -الصناعتين" ص 18
وركز على غلبة الصورة الخيالية في الأسلوب الشعري وسطوة العاطفة والانفعال وبذلك يكون قد ميّز تميزاً قوياً بين غلبة العقل على النثر وغلبة العاطفة والخيال على الأسلوب الشعري.
ب – الشكل والمضمون في نقد الشعر الجمالي:
أرسى الجاحظ قواعد نقدية ثابتة
1- فنية الشعر : عرف الجاحظ الشعر بأنه صورة متلاحمة من الشكل والمضمون والموسيقى , وهو يرى الإحساس والشعور والعاطفة التي تنبع من معاني الكلمات هي واحدة في صدور الناس . ويصبح الشعر صورة تتفاوت في مقدار جمالية اللفظ والموسيقى يقول " إنما الشأن في إقامة الوزن وتخير الألفاظ وسهولة المخرج وكثرة الماء وصحة الطبع وجودة السبك فإنما الشعر صناعة وضرب من النسيج وجنس من التصوير - الحيوان 2/130 " ص 19
- والشعر لديه صورة رهيفة تؤدي معناها من خلال موسيقى تؤثر في الأسلوب وسياق الجملة لذلك لا يمكن ترجمة الشعر"والشعر لا يستطاع أن يترجم ولا يجوز عليه النقل ومتى حول تقطع نظمه وبطل وزنه, وذهب حسنه, وسقط موضوع التعجب لا كالكلام المنثور . والكلام المنثور ( المبتدأ) على ذلك أحسن وأوقع من المنثور الذي تحول عن (موزون) الشعر – الحيوان" ص 20
والخصيصة الثانية للصورة الشعرية هي موسيقية الأسلوب , ولذلك فإن حمل الذاكرة له أدوم من حمل الذاكرة للأسلوب النثري ويوضح ذلك بقوله: " حفظ الشعر أهون على النفس , وإذا حفظ كان أعلق وأثبت وكان شاهداً, وإن أحُتيج إلى ضرب المثل كان مثلاً - الحيوان"ص 20
2- خلود الإبداع :
يقول الدكتور فاروق أسليم :" والقرار بالمكان لا يقتصر على أهل القرى العربية المشهورة كمكة ويثرب والطائف والحيرة، بل يتعداهم إلى كثير من أهل الوبر من سكان البوادي، ومنهم بنو تميم وبنو أسد بن خزيمة، وبنو طيّئ ، فهولاء من أرجاء العرب، وهي ست قبائل سمّيت بذلك، لأنها ((أحرزت دوراً ومياها لم يكن للعرب مثلها، ولم تبرح أوطانها، ودارت في دورها كالأرحاء على أقطابها، إلا أن ينتجع بعضها في البُرَحاء، وعام الجدب، وذلك قليل منهم)) ومن الظاهر أن صفة الأرحاء قد تنطبق على أكثر من ست قبائل ؛فصاحب العِقد ذكر أن من الأرحاء في مُضَر اثنتين تميم بن مُرَّ، وأسد بن خزيمة، وفي الشعر الجاهلي ما يشير إلى امتلاك بعض المضريين من غير تميم وأسد منازل تدور فيها كالأرحاء على أقطابها، ومن ذلك منازل غطفان في قول زهير بن أبي سلمى، وقد بلغه أن بني تميم يريدون غزو غطفان:
ألا أبْلِغْ لديكَ بني تَميمٍ
وقد يأتيكَ بالخَبَرِ الظّنُونُ
بأنَّ بُيوتنا بِمَحَلِّ حَجْرٍ
بكُلِّ قَرارةٍ، منها نكونُ
إلى قَلَهَى تكونُ الدارُ مِنّا
إلى أُكْنافِ دُومةَ فالحَجُونُ
بأوديةٍ أَسَافِلُهُنَّ رَوضُ
وأعلاها إذا خِفْنا حُصُونُ
إن تملك القبائل للأمكنة، سواء أكانت من أهل المدر أم من أهل الوبر، يعني وجود أوطان قَبِليّة مستقلة داخل إطار المدى الجغرافي الواحد الذي تعيش فيه تلك القبائل، ويعني أيضاً شيوع الاستقرار السكاني في العصر الجاهلي؛ فالقرار في الحواضر الزراعية والتجارّية والسياسية أمرٌ مسَلم به، ويضاف إلى ذلك شورع القبائل الرعَوِيّة في الاستقرار في البوادي، ويدلّ على استقرارها ما ذكر عن الأرحاء آنفاً، وما سنذكره عن دور الحفاظ.
ودار الحفاظ هي الدار التي يصبر أهلها على الإقامة فيها، ولا يَتَأتّي ذلك إلاّ للشرفاء والأقوياء، ولذلك كان الاقتدار على الإقامة فيها دليلاً على قدرة أصحابها على الذود عنها، ودليلاً على تعلّقهم بها، ولذا غدت دار الحفاظ مفخرة يعتد بها الجاهلي، كقول الحادرة:
وَنُقيمُ في دارِ الحِفاظِ بُيوتنا
زَمَناً، وَيَظْعَنُ غَيْرُنا للأمرَعِ
إنّه يفخر بإقامة قومه في ديارهم، ويذمّ من يرتحل عن دياره طلبا للمرعَى. ولا يُشترط لدار الحفاظ أن تكون خصبة، فقد يحلّ الجدب فيها، فيصبر أهلها على الإقامة فيها لئلا يُغْلبوا عليها، ومِمّا يدلّ على ذلك قول عمرو بن شأس
نقيم بدار الحزمِ ليس مُزيِلَنا
مُقَاسَاتُنا فيها الشَّصائِصَ والأَزْلاَ
إنّ عمراً يفخر بأنَّ قومَهُ يتمسكون بدارهم على الرغم من قلّة مواردها وشحّها. وبمثل ذلك افتخر عمرو بن كلثوم بإقامة قومه بذي أراطٍ
ص 196 الانتماء في الشعر الجاهلي د.فاروق أحمد اسليم منمنشورات اتحاد الكتاب العرب1998"
____________
يقول المؤلف الدكتور داود سلوم"إن هذا موضوع لم يلتفت إليه مؤرخو النقد القديم . فهو دراسة جديدة استفدنا في إخراجها من الدراسات الحديثة
التي عالجت موضوع الأدب الإبداعي وعلاقته بالسلطة خاصة في البلدان الاشتراكية."ص 7
ثم يقول " إني أزعم أن دراستي هذه لهذا الموضوع في تاريخ النقد دراسة بكر أرجو أن يفيد منها الباحثون وأن يتناولوا جوانب من الموضوعات تخطتها هذه البحوث وبذلك يكون" التراث" العربي قد ارتفع إلى روح العصر في تفسير علمي جديد."
نطرح هنا عدة أسئلة أمام استهلال المؤلف لبحثه:
- وهل يمكننا دراسة أقوال النقاد وفق دراسات حديثة وما معايير دقة هذه الدراسات ووصلوها لنتائج مفيدة للنقد؟
- ثم هل استخدم المؤلف هذه الدراسات بشكل علمي سليم؟
- في نهاية كلام المؤلف يقول :وبذلك يكون التراث قد ارتفع إلى روح العصر. هل كان دقيقاً في هذه الجملة؟
- لم يعرف لنا المؤلف كلمة سوسيولجيا لنا في بداية البحث , وهنا نعمد لتعريفها:
السوسيولوجيا : ( علم الاجتماع , من اللاتينية ssocietas - مجتمع
, واليونانية logs - - مبحث , علم ) علم يدرس قوانين عمل المجتمع وتطوره , والعلاقات الاجتماعية . السوسيولوجيا تدرس المجتمع على أنه منظومة متكاملة, وتدرس بنية المجتمع الاجتماعية,
ومختلف أنماط التفاعلات وأشكال العشرة بين الأفراد , وبين الأفراد والجماعات , وبين الجماعات والمؤسسات الاجتماعية وكذلك أنساق المعايير والقيم الثقافية.
ص 255 – 256 بتصرف. المعجم الفلسفي المختصر دار التقدم موسكو 1986 ترجمة توفيق سلوم بتصرف.
السكولائية ( المدرسة , من اللاتينية scholasticus - - مدرسي ) هي الفلسفة السائدة في إيديولوجيا المجتمع الإقطاعي بأوربا الغربية . ولم تكن السوكلائية متجانسة فكرياً , ولكن المثالية كانت المسحة الغالبة عليها . وقد ارتكزت المذاهب المدرسية إلى أفكار الفلسفة اليونانية ( أفلاطون , وخاصة أرسطو) والفلسفة العربية الإسلامية ( ابن سينا وابن رشد ) , المؤولة بروح المسيحية. وقد تمحورت اهتمامات المدرسين حول مشكلة العلاقة بين الإيمان والمعرفة , الدين والعقل. وكان ثمة اتجاهان أساسيان داخل المدرسية – الاسمية والواقعية . وكان الارتباط الوثيق بالدين وراء إيغال المذاهب السكولائية في التجريد , وابتعادها عن الحياة الواقعية , وتجاهلها لدراسة الطبيعة دراسة تجريبية وصارت السكولائية مرادفاً للتنظير الجاف العقيم .
ص253 – 254 بتصرف -المعجم الفلسفي المختصر دار التقدم موسكو 1986 ترجمة توفيق سلوم.
يقول الكاتب ص 14 : "وذلك يدل أن ابن سلام أدرك اختلاف اللغات المنتسبة إلى العائلة السامية وافترض أن لغات الأقوام البائدة قبل الإسلام هي غير اللغة العربية التي نزل بها القران الكريم."
وابن سلام لم يرد ذلك إنما أراد أن هذه الأمم بائدة كما ورد في القران فكيف نقل عنهم الشعر وهذا واضح وصريح.
السوسيولوجيا تدرس المجتمع على أنه منظومة متكاملة, وتدرس بنية المجتمع الاجتماعية
ومختلف أنماط التفاعلات وأشكال العشرة بين الأفراد , وبين الأفراد والجماعات , وبين الجماعات والمؤسسات الاجتماعية وكذلك أنساق المعايير والقيم الثقافية.
المحور الرئيسي الذي شغل فكر الباحث في الكتاب, هو العلاقة بين السلطة من جهة والشاعر والناقد من جهة.
يقول الباحث" أن شعر المدح كان أحد الأسباب الذي ساعد على تدخل السلطة في المضمون الشعري ثم في المقياس النقدي"ص 47
- يعالج الباحث علاقة السلطة بالناقد , لذلك يعرض لنا نشوء المنهج النقدي العربي في الفصل الأول من الكتاب , وهو" المنهج النقدي العربي القديم بين النشوء والارتقاء"
- لم يستطع الباحث من وجهة نظري أن يفسر بدقة جوهر الحياة البدوية وتأثيرها في الشعر والنقد تفسيراً مقنعاً ص 9.
-النقاط الرئيسية( مقاربات)
لخص الباحث فكرته أن السلطة ممثلة بالخلفاء ومؤسسة البلاط , أثرت سلبياً في توجه النقاد واستعرض مواقف أكثر من خليفة تجاه موضوع الغزل مثلاً والتشبيب بالنساء والنسيب , ومهد لرأيه من خلال القصف المدفعي حين ذكر موقف الرسول من الغزل وأكد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستمع للغزل , ثم وقع في تناقضات من خلال ذكره أن الإسلام أسس لظهور منهج نقدي وطرح مواقف الخلفاء وبرر مواقف الخليفة عمر من بعض الشعراء نتيجة المجتمع ولنقارن موقفه منه ثم انتقاله لموقفه من عمر بعد ذلك حين ذكر أن شيخ كبير وكأنه يقول أن له مشكلة مع النساء
ولنا وقفة عند مفهوم الباحث للنقد الجمالي
وموقفه حول المعتزلة ثم تناقضه في بحثه مع منطلقه
وسنلاحظ جلياً اختلافاً بين موقف الباحث من النساء في فصل نقدر المرأة للشعر رغم موافقته لرأي الخلافة
- ولن اندفع للدفاع عن موقف الخلفاء والسلطة , ولن أكلف نفسي عناء ذلك
إيماناً مني وتفريقاً بين التراث الحضاري والموقف السلطوي
ولن أجد ضيراً في انتقاد السلطة الحاكمة لأنهم بشر, رغم أن الخليفة والحاكم يمثل رمز البلاد لكن سنحاول أن نعمل في البحث أدوات النقد الموضوعية ونقارن بين الفكرة وبين النتيجة , وسنحلل تحليلات الباحث ونرى مدى دقتها كتحليله لموقف عمر بن عبد العزيز الذي لم يستقبل الشعراء في بلاطه.
هذه الدراسة تعد بكراً كما يقول الباحث , و لربما يستطيع أي باحث أن يعتمد على السوسيولجيا لتفسير الكثير من الظواهر الأدبية , قديما وحديثاً
على أن لا ينجر لدارسة المجتمع بعيداً عن النص الأدبي الذي هو عماد بحثنا الأدبية.
الأخطار التي من الممكن أن يقع فيها أي باحث سوسيولوجي
هي الانطلاق من مفاهيم وثوابت اجتماعية حالية , وتفسير ظواهر أدبية لعصر أخر.
السؤال هل يستطيع الباحث أن يفسر نصوصاً أدبية لعصر قديم بثوابت علم حديث.
أعتقد الجواب الحر يقول وما الضير في ذلك طالما سيسد هذا العلم ثغرات تحليلية لم يستطع علم أخر أن يفسره.
مشكلات النقد السوسيولوجي :
المشكلة الأهم فيما أرى هي المفاهيم المتغيرة للعصور حول ثوابت اجتماعية
ينطلق الباحث من موقف من السلطة ويقارب بين السلطة الحالية وسلطة الخلافة
يقول المؤلف الدكتور داود سلوم"إن هذا موضوع لم يلتفت إليه مؤرخو النقد القديم . فهو دراسة جديدة استفدنا في إخراجها من الدراسات الحديثة
التي عالجت موضوع الأدب الإبداعي وعلاقته بالسلطة خاصة في البلدان الاشتراكية."ص 7
ولنضع خطاً تحت عبارة البلدان الاشتراكية ,
ولنعرف السلطة في البلدان الاشتراكية بشكل عام , حيث عرفت أنها سلطة شمولية مركزية , الأدب فيها موجه يخدم قضايا المجتمع, وظهر في الروايات والقصص البطل الإيجابي, ونعرف أن الكثير من الروايات كان يرفض نشرها في الاتحاد السوفيتي , لعدم احتوائها على فكرة الصراع الطبقي والبطل الايجابي , وبذلك خمدت جذوة الإبداع ,وصار الأدب مؤطراً ضمن قوالب تنسخ ذهنياً في عقول المؤلفين وتنشر لتوجيه المجتمع. وقد كتب روبير أسكاربيت في كتابه سوسيولجيا " أن الأديب عندما يكتب يستحضر بالضرورة جمهور الأدب . " ص 45
وهذا الجهور حين يكون من مكوناته السلطة والرقابة , فإن حرية الكاتب تخف بل اندفاعه الإبداعي يضمر وهذا ما نراه في البلدان الاشتراكية أو في بعضها التي صادرت الحريات , وفرضت نسقاً واحداً لا يجوز الخروج عنه وهنا قد يكون هذا الضغط محرضاً للمبدع الحقيقي لاختراع أساليب جديدة فنية تلبي طموحه فارتقى الأدب فوق حاجز السلطة , ونذكر هنا كليلة ودمنة التي ما كانت إلا إسقاطات سياسية على الواقع آنذاك لكن بقالب فني يحاكي مجتمع الحيوانات , لكن يبقى دور السلطة في توجيه الأنظار نحو الأدب الذي يروق لها , فنرى أسماء تكرر بينما تقبع روائع الأعمال الأدبية في الظلام لأنها لم تجد مكاناً لها في هذا المجتمع المسير من قبل السلطة , ومن حق كل باحث سوسيولوجي أن ينقد هذه الظاهرة انطلاقاً من النص الأدبي , حين يرى القصدية والمباشرة والتوجيه في العمل الأدبي.
مما دعى الناقد تيري أيجلتون يقول " أن الأديب ليس ثابتاً على الإطلاق..." ص 45
وعلم النقد هنا في " تحليل النص الأدبي وتشكيلاته اللغوية والاجتماعية وغيرها وصولاً إلى القيم الاجتماعية الكامنة فيها والمجسدة لمصالح قوى وفئات اجتماعية معينة" ص 46
لكن هذه المنطلقات التي سننطلق منها , حري بنا أن نطبقها في وسطها وكل تطبيق مخالف للشروط سيخلق اختلالاً في النتائج , وسنسعى لتبرير النتائج الغير موافقة تماماً بتحليلات بعيدة ترهق الفكرة بل وتقصم ظهرها وقد تظهر ارتباك هذه المنهج وعدم استقراره ,و بالتالي عدم اطمئنان الباحث لنتائجه وعدم الأخذ بها في مشغله حول النص الأدبي.
- نقف هنا لنطرح موقف الباحث من تدخل السلطة في توجيه العمل الأدبي قديماً:
ينتقد الباحث ما أسماه بالنقد التشريعي المتمثل في الأحكام التي يضعها النقاد والفلاسفة والمشرع دون النظر للطبيعة البشرية أو البيئة أو الزمن , مثل ذلك أفلاطون في جمهوريته , "ومثل أفلاطون في أدبنا العربي يمكن أن نسمي الأصمعي وابن سلام اللذين وضعا بعض الآراء النقدية التي تنبع في الأساس من الدين أو القوانين الاجتماعية والتقاليد البدوية ويلحق بهم ابن قتيبة في بعض تقسيماته للشعر" ص 53
لكن الكاتب هو ذاته قال " أعتقد أن ظهور الإسلام كان الشرارة الأولى التي أطلقت القوى الكامنة في العقلية العربية. نقطة الانطلاق الأولى كانت في بعث الرسول الكريم لفكرة التجريد في العقيدة والدعوة إلى الانتقال من عبادة الخالق سبحانه وتعالى في محاولة لاكتشاف قانون القناعة والإيمان بالشيء المجرد الذي لا يرى وترك الإنسان الاستنامة إلى ما يعبد من حجر يراه ويلمسه" ص 10
ثم يتابع ويقول " وكان على الذهن العربي الجديد أن يبذل جهداً في هذه القفزة الجيدة التي حركت عنده رغبة التساؤل بكيف وأين وساعدته إلى الانطلاق إلى عوالم لا تحد في مثل هذا البحث الذي ظهر ناضجاً في فكر المعتزلة قاده الفكر الإسلامي الجدلي المتحرر" ص10
يظهر لنا أن كل منهج نقدي لا بد له من نقاط انطلاق, بحاجة لفكر يصوغ أهدافه وينتج قواعد يستند عليها الناقد في الفصل في المسائل النقدية ,
ما النقد البديل للباحث : هو النقد الاستقرائي أو ما يسميه بالنقد الجمالي
ودراسة الشعر من ناحية جمال الصور والشكل كما يقول , ونحن لا نعلم نقد جمالي يقصده الباحث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماجى نور
ناقدة كبيرة
ناقدة كبيرة
avatar

الجنس : انثى
تاريخ الميلاد : 22/10/1985
العمر : 33
الدولة أو مكان الأقامة : egypt

مُساهمةموضوع: رد: نقد النقد : سوسيولجيا النقد العربي القديم    الجمعة 07 يناير 2011, 3:09 pm

دام اختيارك النقدى الراقى ياسيد عكاظ
تقديرى والياسمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غالب أحمد الغول
شاعر عروبى وناقد عروضى كبير/مستشار فخرى
شاعر عروبى وناقد عروضى كبير/مستشار فخرى


الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1955
العمر : 63
الدولة أو مكان الأقامة : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نقد النقد : سوسيولجيا النقد العربي القديم    الجمعة 07 فبراير 2014, 4:37 am

أعجبني هذا السرد الرائع , وما أحلى روعتك يا بيرم المصري الفذ , تحياتي , وباقة من أحلى الورد الشامية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نقد النقد : سوسيولجيا النقد العربي القديم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عــُكـاظ مُلتقى الأصالة الأدبية :: المنتدى العام :: النقد الموضوعى-
انتقل الى: